سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤٠

وهبط قيس من موقعه المرتفع استعدادا للنزال المكشوف فهزم وقتل وتشتت شمل قواته

مايلز

وإذ وصلت الحملة الى هذه النتيجة السيئة غير المتوقعة، فإن سعيد عاد الى مسقط، واستعاد القواسم نشاطهم فى عمليات السلب والنهب ثانية دون رادع، ولا شك أن هذه كانت نكبة كبرى تلقى انعكسات خطيرة على الصفات الحربية للعمانيين. وتفترض الروايات الوطنية (1) أن القواسم كانوا يفوقون الغزاة عددا بما لا يقل عن الضعف. ولكن منصور ينكر ذلك وكان موجودا فى ساحة القتال، وتبعه في ذلك كولونيل، على أية حال، فإن الموضوع من وجهة النظر العامة كان على العمانيين المهاجمين مقابل فشلهم فى الحرب أن يدفعوا الرسوم التي تقدم للقواسم لتسلمها من تجارتهم، وليس من تجارتهم وحدهم، فإن القواسم كانوا يسعون وراء الفوائد السريعة الغنية، وكانوا على علم تام بأن الانجليز قد أوقفوا مساندتهم وتعضيدهم لسعيد، وقد عدوا ذلك العمل دليلا على ضعف الانجليز كغيره من الأعمال الانجليزية السالفة. وفى ذلك العام استولوا على (مينرفا (وهى سفينة ضخمة يملكها المستر مانييستى، وكانت في رحلة من بومباي الى بركاء حاملة شحنة تقدر قيمتها بأكثر من 100 ألف روبية ((3). وهكذا بلغت جرأة القواسم وقوتهم الى الحد الذي دفع بالانجليز الى إرسال سفينة حربية عليها 16 مدفعا لحراسة الطرق البحرية فى الخليج فهوجمت بضراوة الى حد أن قائدها

، 320

ص

ص اه،

Low ، 313 Mansur

Miles

ص

، 37

ص

293

ص

Badger (1)

(2) .Rep 84/1883 ص 13 (3) انظر Curzon ص 449،

Brydges

53

162 6

ص

ص

Guillain

Geo. Ges. Hamb.