سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤٦

يحدد هوارت – فيما بعد العدد بضعف ذلك الرقم (1). ولو أن ذلك لا يعنى أمرا ذا أهمية كبرى اذ أن التقاليد الوطنية تميل دائما الى المبالغة أو الى التقليل من الأعداد طبقا لمقتضى الحال مما يجعلنا لا نعتد بها كثيرا وهو شاهد عيان، يقدم ما هو محتمل أن يكون أقرب الى، الحقيقة فيقول ان القوة تكونت من 1500 جندى مع بعض قطع المدفعية الخفيفة. وهكذا تحرك سالم ومعه هذا القدر من المساعدة، وبدأ رحلة

أما منصور

العودة في

(2)

ربيع

(3) 1812

وعند وصولهم الى بندر عباس استخدموا السفن (4) التي أوصلتهم الى بركاء، ومنها استولوا على نخل وسمائل (5). وعندما علم محمد بن ناصر - الحقود - بذلك أرسل في طلب مطلق وكان في طريقه الى نجد. واستطاع مطلق جمع بعض رجال من القبائل الجبلية وهو في طريقه، وهاجم سالم - الذى كان قد تقدم دون حذر نحو

زکي

(7)

Zikki ودحره وشتت شمل قواته

وبعد هذا النصر، انطلق مطلق مزهوا الى البريمي حيث وجد نجلى الأمير سعود: تركى وفيصل، وسلمهما مقود القيادة معبرا عن رغبته فى مداومة رحلته الى نجد. ولكن رغبته هذه - على أية حال - لم يقدر لها التحقيق، اذ أن الصبيين لم يدركا أن سالم كان قد أعاد تجميع قواته وأصلح من حالها وقام بهجوم على خضراء بعد نصح غير سليم. واذ سمع مطلق خبر فشل الصبيين عاد مرة أخرى واستدعى محمد بن ناصر الى جانبه وبدأ حملة على الساحل. وعند بركاء وجد سالم على رأس قوة ضخمة وفي موقع حصين وطيس القتال لمدة ثلاثة أيام لم تنته الى نهاية محددة، ولكن سالم كف

وحما

Badger (1)

Mansur (2)

ص

Huart

،73

ص 80

(3). Rep 84/188 ص 24

Mansur ({)

Badger (0)

ص 80.

ص 73

(6). Rep 84/1883 ص 24

ص 274