سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٢أسر الأمير عبد الله وأرسل الى القسطنطينية حيث ضرب عنقه (1). وهكذا
وجد محمد بن ناصر نفسه
-
وقد فقد أقوى مسانديه ـ في موقف شديد
الغموض لدرجة لا تحتمل، وتبعا لذلك فقد غير وجهته مرة أخرى وعقد
صلحا
سعيد مع
(2)
وسرعان ما وجد عملا مناسبا له، ذلك أن أحد مساعديه السابقين، بتال المطيرى استطاع الهرب من القبيلة النجدية الرئيسية واستولى على البريمي بقصد وضعها تحت سيطرته. وأرسل محمد بن ناصر ضده فلم يجد بدأ من ابادة القلعة ومحوها والانضمام الى خدمة سعيد، سعيد، فاقترح سلطان بن صقر أن توضع البريمي تحت سلطته،
ولكن تبعا لنصيحة انجليزية رفض الطلب
(3)
حينئذ حان الوقت لكي يتدبر كل من يهمه الأمر أن ينظر باهتمام الى القواسم، فقد استطاعوا عام 1817 استعادة السيطرة على خور فاكان و استخدموها قاعدة ملائمة يضاعفون منها اهتمامهم بالتجارة. وقد بلغت غطرستهم حدا دفع بهم الى التغلغل والوصول الى حوالي سبعين ميلا من بومباي، وقدرت قوتهم بـ 64 سفينة وطنية (طراز كان منتشرا في بحر العرب وشرق أفريقيا) مع 700 رجل (4). ولكن الحكومة الانجليزية وقد وجدت أن القضاء على القواسم لن يتضمن حربا مكلفة مع النجدين فانها بدأت تبحث عن حلفاء لتبدأ الهجوم. ولهذا الفرض أرسل الضابط سادلير محملا بتعليمات واضحة لسعيد وابراهيم باشا بقصد القيام بهجوم مدبر، وكان هذا الضابط يحمل خطابات رسمية لسعيد وابراهيم باشا داعيا إياهما للتعاون ضد العدو المشترك (5) • وقد نزل فى بادئ الأمر في مسقط، واستقبله الأهالى والحكام بترحاب بالغ، ولكن اجتماعاته مع سعيد باعت
Bridges (1)
Badger (1)
Sadlier (†)
Low
(4)
Sadlier (o)
ص
ص 104
ص
•
VA
ص 140
352
ص ص 133، 136