سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٧1
عمليا ضربة ماحقة أصابت كرامتها مما دعا الى اتخاذ اجراء لتعويض
سريع.
ومن ثم أرسل سير ليونيل سميث فى العام التالي من بومباي مجهزا بقوة معدة إعدادا طيبا، وقد انضم اليها سعيد شخصيا. ونحن هنا سعداء الحظ اذ وصل الينا تقرير شاهد عيان عن المعركة (1). وكانت موقعة طاحنة انتهت نهاية طيبة، واستولت الحملة على المدينة دون خسائر كبيرة. وأخذ الأهالي أسرى. ويبدو أن هؤلاء الذين وقعوا في يد سعيد عوملوا معاملة سيئة (2)، ذلك أن الخسائر التي كانت قد نتجت عنهم لم تغب قط عن ذهنه لتترك مكانا للشهامة. ولكن الغالبية العظمى الذين أرسلوا الى بومباى أعيدوا ثانية الى بلادهم، بل لقد تلقوا منحا مالية من بيت المال الهندى حتى يستطيعوا إعادة قراهم والمجاري المائية (3)
(4)
بسط
وقد وصل سعيد حينذاك الى درجة نضوج قواه العقلية والبدنية، وأصبح حاكم البلاد دون منازع: فقد أمن غزوات النجدين وأخضع القواسم، وأبيد بنى بو على، ولم يكن هناك في الداخل أي معارض لحكمه، وباستعادته صحار بعد موت عزان بن قيس عام 1814 سعيد على عمان سلطة موحدة لا منازع لها لم تعرفها البلاد من قبل. وان قيامه بالحج الى مكة عام 1824 – كما فعل والده من قبل عام 1803 – انما هو دليل على هيبته وحب الجموع له. وقد أبحر في شهر مارس على ظهر السفينة ليفربول التي جهزت تجهيزا خاصا له، تاركا خلفه ابن أخيه
Mignan (1)
ص 248، 282) برقية أرسلت الى الهند من الماجور
قائد الحملة ضد بني بو علي).
Badger (1)
Miles
(3)
ص
A.
ص 327
(4). Rep 1883 / Badger ص 77، 328