سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٦179
لم يتبق سوى تنفيذ اجراءات تثبيت دعائم الدولة من ناحية الجنوب وتحت اسم بني بو علي (1) اتحدت قبيلتان كانتا منفصلتين من قبل، يكرههما الانجليز والعمانيون، فبالنسبة للانجليز لأنهم منذ فترة قصيرة نهبوا سفينة غارقة عند الأشخرة Laschkharab وقتلوا المترجم الذي كان يعمل في خدمة المركب) مركورى (سفينة صاحب الجلالة الملك (2). وبالنسبة للعمانيين فان بني بو على كانوا قد تركوا مذهبهم معتنقين مذاهب أخرى بالاضافة الى ما اعتادوه من عمليات النهب والسلب. ومن ثم نظمت ضدهم حملة مشتركة تكونت من ست فرق مشاة من الجنود الهنود وثمانى مدافع بالاضافة الى 2000 عمانى تحت إمرة سعيد شخصيا، وهبطت الحملة فى صور فى جعلان (Jaalan) فى نوفمبر 1820. وكان معظم أفراد الفرقة الهندية قد تجمعوا من بين جند الحامية التي تركت في كشم بعد سقوط رأس الخيمة فى بداية السنة السالفة على يد الكابتن طومسون المقيم السياسي الانجليزى فى مسقط (3). ولكن الحملة صادفت حظا سيئا اذ أنهم لم يقدروا قوة العدو وشجاعته حق قدرها، وأثبتت وسائل الدفاع مناعتها أمام المهاجمين، وتحطم الهجوم ضد المدينة مما أدى الى حدوث خسائر فادحة. وحدث هجوم ليلى على القوات المتحالفة نتج عنه هروب غالبية العمانيين. وقد أبدى سعيد شخصيا شجاعة نادرة، ففي أثناء الهجوم الفاشل استطاع فى شهامة انقاذ أحد الجنود الانجليز، وبعد الكارثة التي حدثت ليلا قاد البقية من الجيوش المتحالفة سالمين الى مسقط. وفى مقابل الخدمات الرائعة التي أداها تلقى من حكومة بومباي سيف الشرف (4). وكان من المحال ترك الأمور هكذا، فلقد تلقت الدولة الانجليزية
Miles ص 326
292
ص
54
ص
Rep 84/1883 ص 26،
Wellsteol (1) (2)
4
هه
ص
Wellsteol (3)
Burton
ص 373،
Low
(E)