سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٢

-

- 62 -

سلطان بن سيف أن يقوم بخدمة مماثلة لممبسة وزنجبار وبمبه (1). وكان هو الملجأ الوحيد المعقول للاستجابة للنداء، ليس فقط لأنه كان المدافع عن حقوق الشرقيين الوطنيين ضد الغرب وعناصر الاضطهاد الأجنبية، بل كذلك باعتبار أن الجزء صاحب الكلمة العليا فى مجتمع شرق أفريقيا كان يتكون من التجار العرب، مهما تباينت أصولهم الأولى إلا أنهم كانوا ينظرون الى الامام باعتباره القوة الموحدة التي تستطيع العمل على حماية حريتهم. وبمرور بضعة قرون، فان الممالك العربية في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية، والتي يبدو أن معظم عناصر شرق أفريقيا تنتمى اليها قد تفتتت واختفت، ولكنهم استعانوا به لأنهم فى أعماقهم سلالات عربية بالرغم من أن أصولهم قد لا تكون من نفس الأصول الموجودة الآن، بل قد لا تتفق مذاهبهم الدينية مع بعضهم البعض، وكانت دعوة تتطلب استجابة سريعة تجمع بين الاهتمام الى جانب العاطفة، ذلك أنه لم توجد أي أسرة حاكمة في عمان أهملت الحقيقة القائلة بأن العلم يرتفع بعد التجارة. واذ كان وضع سلطان بن سيف الداخلى غير آمن، فقد أقلع أسطول من مسقط لطرد البرتغاليين من ممبسة. وعلى أية حال فانه من الصواب استنتاج من التقاليد الشفاهية أن طرد البرتغاليين لم يكن أمرا سهلا، لأنهم على الرغم من اخراجهم فانهم عادوا بعد سنوات قليلة وتمكنوا الاحتفاظ بها حتى عام 1696 ويقال 1698. وحوالى تلك الفترة أرسلت عمان حملة أخرى (3)، وكان وصولها اشارة الى اندلاع ثورة على الساحل. وحدثت مذبحة للبرتغاليين على نطاق واسع. وكانت النتيجة انتهاز حكام عمان الفرصة لاقامة امبراطورية فيما وراء البحار، لم تغب

من

(2)

Strandes

Ingrams

ص

ص 92،

Badger

Badger

ص 34

(1). Rep 84/18 ص 27،

•

OA Ingrams

، 229

(2) .Rep 1883/84 ص 27،

Grandidier ، 246

ص

Strandes (†)

ص

ص