سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٥-
أخذ يستكشف الأمور لطلب النجدة، ولكنه فشل فى العثور على عون قريب، فقام بنفسه على رأس بعثة فاشلة الى بومباي. وفي تلك الأثناء وظروفه غير آمنة، فلم يجد شيئا سوى ارسال قوة صغيرة عام 1817، 1822 للاستيلاء على بات، براوا، سيو. وقام العمانيون على الساحل بعمليات لحسابهم الخاص، وهاجم والى زنجبار بمبا وطرد حامية ممبسة. ومات عبد الله عام 1823 وتولى سليمان بن على والى بمبا السابق منصب نائب السلطان مكان عبد الله. ولم يكن مركزه فى بمبا قويا اذ كان قد فقد أغنى ممتلكاته وأصدر مرسوما بمنع التجارة مع ممبسة مما زاد من فقره وحاجته. وفشلت اعادة الاستنجاد ببومباي. وفى ديسمبر 1823 عندما
رست السفينة باراكوتا - التي تعمل في خدمة صاحب الجلالة الملك عند ممبسه للقيام بعملية مراقبة للشواطئ، فقد طلب الى قائدها الكابتن فيدال بوضع ممبسة تحت الحماية الانجليزية، وقدم الطلب الى بومباي للحصول على تعليمات اضافية. ولكن قبل أن يصل الرد، وصلت قوة أضخم من عمان تحت قيادة عبد الله بن سليمان، اذ أن نائب الحاكم، وكان يأمل في التوصل الى تفاهم عن طريق التسوية مع الغزاة، فانه رفع العلم الانجليزى. وفى يوم 7 فبراير 1824 وصلت سفينة انجليزية أخرى هي ليفين Leven وتكرر نداء الاستنجاد لقائدها كابتن أوين الذي قبل فورا السيطرة على المنطقة ما بين مالندى حتى بانجاني شريطة أن يلغى
نظام الرق من المنطقة كلها. وبقى الضابط ريتز ليتولى منصب الحاكم
اتفاقا
ثم أقلع نحو بامبا آملا فى الاستيلاء على الجزيرة، ولكن أصابته خيبة الأمل اذ لم يستطع تحقيق هدفه. ففي يناير عام 1825 ضم براوا، ووقع مع والى زنجبار على أن تستمر الأمور كما كانت عليه الى أن ترد الأوامر من بومباى. وعلى أية حال فانه عند وصول الأوامر في العام التالي، اكتشف أنه يجب العمل على تخفيف نبرة الحماس المتصل بالمكان وذلك بالاعتماد على التعقل فى مركز القيادة العليا. وقد تنصل من الأعمال
امه
سعيد بن سلطان)