سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٤0 64
ويدعى كوك، الذى لم يجد مساعدة تحت السيطرة العربية، واستطاع هذا التحالف احتلال قلعة المدينة وقتلوا سيف واستولوا على السلطة واستمر على مستقلا حتى وفاته. ولكن المدن المجاورة وهى كلوا، مرقا، وزنجبار استسلمت واستقبلت في شخص عبد الله بن جعد أول حاكم من
البوسعيد
(1)
كان هذا نهاية الانجاز الذي قام به أحمد بن سعيد، وحتى تولى
ألا
السيد سعيد الحكم لم تحدث سوى عملية واحدة ذات وزن • ويجب يغيب عن الذهن أن الامام أحمد ترك الحكم، لسوء الحظ، لابنه الضعيف سعيد وأن إبنا ثانيا لا يملك أى سلطة فى الوطن اتجه صوب الوجهة
المعتادة وبدأ يعد العدة لتأسيس مملكة لنفسه في شرق أفريقيا عام 1784 ورأى سعيد أن يمنع ذلك فأرسل ابنه أحمد مع قوة صغيرة لتحرير زنجبار التي كان سيف يحاصرها، ثم انطلق بعد ذلك الى ممبسة حيث حصل على اقرار کتابي بالسيادة المطلقة لعمان، وتحول بعد ذلك ولمدة 30 عاما لمقاومة غزوات النجدين
(1)
أما السيد سعيد، فانه بالرغم من وجوده وسط حملات عسكرية شاقة فاشلة ضد القراصنة وقطاع الطرق، فقد وجد لديه وقتا للتدبر في مهمته نحو الغرب. وفى عام 1812 أرسل خلف بن ناصر واليا على ممبسة، وأشار عليه ببناء قلعة بمدينة لامو. أما ممثل أسرة المزاريع الحاكمة وهو، ولم يكن لديه أى تدبير المقاومة هذا التعدى، فقد رفض الاعتراف بحقوق عمان سواء من ناحية السيادة أو فيما يتعلق بالرسوم وكان المعنى الوحيد لذلك الوضع هو الحرب، واذ تحقق أحمد من الموقف
عبد
الله
بن
أحمد،
(1). Rep 84/1883 ص 27
(2) .. / ص 22، 28، Guillain
ص