سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٠1
هذا
لا يريد المغامرة بضربة واحدة فقد فضل قبول هذه المعاهدة التي هي أقرب الى ظل معاهدة، بدلا من تضحية الثروة فى إغارة أو هجوم. وقد قدم الاجراء على أساس أنه انتصار عظيم ووافقت زنجبار عليه بهذا المعنى عندما وصل اليها في النصف الأول من فبراير 1828 فقد استقبل هناك استقبالا حافلا في موكب مطهم ((1). ومن المحتمل أن عقد المعاهدة قد تم في هذه المناسبة وليس بعد أربعة أعوام. وسنجد أن هذا هو مدار الجولة التي يدور حولها احتدام الصراع فيما سيأتى. وفى الواقع فان المعاهدة تحطمت فور وضعها، ذلك لأن سعيد فسر المادة الأولى منها بوضع 50 جنديا جديدا كل صباح دون أن تنسحب القوة السابقة، وعندما تصل القوة العسكرية الى 200 جندى فانه يلفظ سالم ويرغمه على الاعتزال داخل المدينة (2)
ولم يقدر لسعيد، على أية حال، أن يمضى وقتا طويلا في زنجبار تحت هذه الظروف، اذ أن الاحتياطات التي اتخذها في عمان قبل رحيله كانت عاجزة عن ضمان الأمان التام للبلاد على الأقل. وكان قد عين ابن أخيه محمد بن سالم، ويبدو انه كان ضعيف الشخصية لا أهمية مميزة له، وتركه نائبا عنه. وبعد أن قام بذلك العمل اضطر الى وضع شخص قوى من الأسرة فى السجن ألا وهو عمه هلال بن محمد لإبعاده عن الاتيان بأى عمل ضار (3). وكان هذا الأخير محبوبا وصاحب نفوذ في المناطق الشمالية وبخاصة حول السويق. وبالرغم من أن هلال لم يكن يملك القوة للقيام بأى عمل فانه من غير المحتمل أن يصبر بعض أفراد الأسرة على هذه أنه من الصعوبة الى حد ما شرح الأسباب التي دعت شخصا سياسيا فطنا وداهية مثل سعيد أن يقترف مثل هذا الخطأ البدائي،
الاهانة
ويبدو
(1) Krapf ص 53،
(2)
Rep 84/1883 ص 29،
Guillain
Guillain
ص 589
(3). Rep 84/1883 ص 27
•
(1) ninllion
(7) wo
ص 588