سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧١

- 71 -

ولكن يحتمل أنه قد نظر إلى الأمر باعتباره مخاطرة وأن يضعه في السجن بدلا من أن يعينه في موقع قد يمد منه نفوذه ثم يطالب بادعاءات السيادة لنفسه. واذا كانت هذه هي نتائج حسابات سعيد فانها من وجهة النظر هذه تكون سليمة أنها تمت بصعوبة. وهكذا وجد مملكته عند عودته مع

وقد استولى عليها فى غيابه وأنه هو ذاته اضطر الى استردادها ثانية.

لم يكن سعيد قد غاب طويلا عندما استطاعت جوخه أخت هلال، الاستيلاء على السويق وإثارة الباطنا وأرسلت رسلا لإثارة حمود بن عزان، وهو ابن عزان الذي رأينا على أثر موته (1) (كما علمنا من قبل) آلت صحار الى سعيد، وقد يكون من المحتمل أن هذه هى رغبة عزان نفسه، ولكنها فى الواقع لم تتوافق مع طموح ابنه ولا بالشعور الفياض الذي كان يكنه الأهالي نحوه، ومن ثم فان حمود لم يكن بأية حال غير راغب في التحالف الساخطين وأن ينتهز الفرصة التي سنحت له بغياب سعيد. واذ لم مع يكتف بالسيطرة على صحار فاستولى أيضا على الخابورة ثم شناص وأخذ يعد العدة للهجوم على مسقط ذاتها (3)، ووصلت الأحوال بذلك الى حد التأزم. وتبعا لما حدث من قبل وفى ظروف سابقة فيرجع الفضل الى محمد بن ناصر والانجليز فى التخلص من هذه الأزمة باتخاذ اجراء سريع. ولا يوجد هناك أى عمل يظهر فيه نفوذ النساء وبلاد العرب بمثل هذا

الوضوح: اذ من ناحية كانت جوخه أخت هلال تحرض على ضرورة حدوث

انقلاب

ومن

ناحية أخرى كانت

عمة سعيد تقود المقاومة، وهذه موزه بيبي

السيدة الباسلة التي كثيرا ما كانت حاضرة في أعماق النزاع، فانها كانت

مل ہے?

37 Y

رية

(Y) eghbea

JA.

(1) انظر ص 33 من هذا الكتاب

(2). R 8/18 ص 20029 به