سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٣11
وعلى أية حال فان النكبة كانت أكبر من أن يستطيع اصلاحها. وفى شهر فبراير 1831 قام بهجوم ضد صحار، وكانت الاستعدادات لهذه المهمة ذات إعداد طبيعي متقن. واستطاع التوصل الى ايجاد وحدة مع القواسم بعد أن منح سلطان بن صقر مبلغا من المال للارتباط به، وطيب
خاطر النجدين ببعض الهدايا (1) بل لقد ادعى أنه استطاع استئجار
عدد ضخم من البدو المرتزقة. ولكنه ما لبث أن تولاه الذعر من أعدادهم الكبيرة الى حد أنه دفع مبالغ طائلة حتى يضمن رحيلهم (2). وبالرغم من ذلك كان الهجوم على صحار فاشلا اذ أن حلفاء حمود في الشمال منعوا سلطان من التعاون بتحديد نشاطه داخل أملاكه فقط وكانت صحار أقوى من محاولات سعيد التي لم تستند على أية مساعدة (3). وكان عليه أن يشعر بالرضا باعادة الاستيلاء على شناص وأن يستعيد هلال السويق. وبعد فترة قصيرة وقع حمود اتفاقية مع سعيد، استعاد حمود بمقتضاها صحار والخابورة بينما وافق على الاعتراف برئاسة سعيد والموافقة التامة على عدم القيام بأي عمل عسكرى بدون موافقته (4). كذلك تعهد بدفع مساعدة سنوية للمدن مقدارها 8000 كراون ألماني
(0)
ومن الواضح أن الثمار التي نتجت عن حملة سعيد الأولى لشرق أفريقيا كانت ضئيلة سواء فى شرق أفريقيا أو فى الداخل. ولذا فان الأمر
أصبح يدعو الى الدهشة عام 1832 حيث قاسى من المخاطرة المزدوجة مرة
أخرى.
0202
202
352
ص
ص
ص
Bamb. Sel. (1)
Bamb. Sel. (Y)
Badgar (3)
201 Bamb. Sel. (4)
ولدة
(0). 1883 ص 29، Bamb Sel ص 203.