سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٤-
74
-
(1)
ولم تقل الاستعدادات لحملته الثانية ضد ممبسة اتساعا وضخامة عن الحملة الأولى. فقد احتشد 1400 رجل مع السفينة ليفربول وأربع طرادات وست سفن أخرى، وهناك أكثر من تقدير يكشف عن ضرورة القيام بحملة للرد على الاجراء الذي قام به ناصر بن سلطان والى بمبا، اذ أنه بعد رحيل سعيد بفترة قصيرة متجها الى زنجبار عام 1828، ظهر هذا الرجل أمام ممبسة مدعيا أن سعيد قد عينه حاكما على المدينة، واستطاع باستخدام هذه الادعاءات احتلال القلعة التي كانت قوات سعيد قد استولت عليها ناقضة بذلك الاجراء المعاهدة مع سالم. وعلى أية حال فانه وجد أن مناعة الموقع كانت ذات فائدة لعدوه وله في الوقت نفسه. فمن ناحية كان من المستحيل مهاجمته، ولكنه من ناحية أخرى كان لا يستطيع الهروب. وعمل الجوع عمله شيئا فشيئا. وبعد حصار دام عدة شهور استسلم ناصر بن سليمان في تعقل، وخضع بعد قليل لحبس صارم ويدعى البعض أن سعيد وجد من الضرورى الثأر للفشل الذي لحق بتابعه ولكن بينما كان من الممكن لهذه الأحداث أن تعد عذرا، فانه ليس من المحتمل أنها هي السبب الأوحد للعمليات الحاضرة، وأن عزلة سعيد في عمان قد تخفف من أغلال السيادة المطلقة، وأن تمكن سالم من الاقدام مرة أخرى على عمل باعتباره ملكا مستقلا. وعلى أية حال فان المعاهدة كما هى كانت تمد سعيد بمركز يتفق مع وجهات نظره. فمدينة ممية في هذه الأثناء كانت مفتاحا لجميع أجزاء شرق أفريقيا، وكانت أقدم الموانى في شرق أفريقيا وأكبرها من حيث الحجم. وفي الحقيقة فان سعيد كان قد بدأ يعد العدة لتأسيس مدينة منافسة لها في بضع سنوات لتتقدم عليها. ولكن فى عام 1832 استمرت ممبسة كميناء بينما كانت زنجبار أرضا طينية مسطحة. ويجب علينا أن نتأمل بالأحرى الأسباب الاستراتيجية
(2)
(1) 152 dime
07) Ja 2 dms!
7.7
gba مت (7)
707
(3) 12. dms
2
1.7.
(0)
ص 591
Bamb. Sel
Rep.
(1)
Guillain of Krapf (1).