سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٧

المذا قينة الفصل الرابع

نامه ليلة من حققت

زنجبار

نالم

بعد سقوط ممبسه لم يحدث أي تغيير في تصميم سعيد على أن يعد زنجبار مقرا لحكومته، ذلك أنها أصبحت دون شك امبراطورية مترامية الأطراف ارتبطت بقوة عن طريق الاختلاط التجاري الذي كان يحلم به في ذلك الوقت وتكرر مرارا عندما كانت أفكاره تتطلب منه أن يستقر في عمان، وعندما تندلع الدسائس التي يقوم بها صغار المدعين مما يبعث على القلق لدى صغار الرؤساء، هذا الى جانب تهديدات النجدين والقواسم

وكان غياب سعيد يساعد على ازدياد الخطر على البلاد. وكان يمضى

فترات طويلة المدى فى تعمير المنطقة حول مقاطعة زنجبار التي كانت كالتفاحة فى نظره، وكان مستعدا للمخاطرة فى سبيلها. وبعد نزوله الأول عام 1828 (1) أسرع الى تشييد قصره الشهير خارج ما يسمى الآن زنجبار، وشيد فى بيت المتونى لأفراد أسرته بناء ضخما متنافر الطراز. وليس هناك داع للتفكير في التأثير الناتج عن هذا البناء غير المتناسق، ولكن التقارير العامة بأن العين تتمتع بالبهجة الناتجة عن موقعه الممتاز بدرجة

أكبر

من

شكله

أما بيرتون (ص 31) وهو بين الفينة والفينة يطلق وصفا لاذعا فيصفه بأنه خلق لأميرة تيوتونيه. أما جويلان (ص 31) يضيف الى ما سبق أن القصر عبارة عن عش أخضر يستر نفسه ويخفى وراءه شكلا

(1) Krmp ص 535 وقد تم تشييد القصر عندما زار

(ص 36) زنجبار عام 1835

Ruschenberger