سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩١

-91 -

وبعد ذلك عندما نتج عن المنافسة القاسية انهيار تام في أسعار القرنفل، فانه غير اهتمامه واتجه الى صناعة مادة النيلة للصباغة، ولم يكن ذلك بالشيء الجديد، فمنذ قرن قبل هذه الأحداث كان من المألوف في عمان أن سعيد بن أحمد حاول الحصول على عائد عن طريق اقامة نظام احتکاري خاصا بذلك النبات (1)

وفي زنجبار كان سعيد أقل حظا ونجاحا فقد وقع في يد مهندس مناجم فرنسي، ويمدنا مواطن له هو جويلان) ص 148) بتأملات كئيبة عن كيفية استطاعة رجل واحد أن يلطخ سمعة شعب بأسره. ويبدو أن هذا الشخص كان يعرف قدرا ضئيلا جدا من الهندسة وقليلا جدا من المعلومات عن النيلة. ومن المتوقع أن بعض المناطق وهى تسعى للتنمية السريعة ألا يخلو الأمر فيها من وجود مغامرين محتاجين.

واذا كان الكابتن الانجليزى روبرت كوجان، الذي أرسل الى زنجبار

تلم

عام 1839 لكى يثير النخوة لتوقيع اتفاقية تجارية مع زنجبار (2) قد وفق بعد ختام المفاوضات في تحقيق ذلك الهدف مع بعثته، وأن يحصل على امتياز يختص ببقايا الطيور (3) على جزيرة لاثام (زنجبار) فان تفسير ذلك يكمن فى احتمال أن هذا الشخص كان شريكا فى شركة اخوان كوجان في زنجبار (4). وعلى أية حال فلا يبدو أن سعيد كان يعاني بدرجة كبيرة من مثل هذه المعاملات اذ أنه كان يتمتع بقدر من الفطنة الشاملة التي

قد تحميه.

Badger (1)

ص

189، Guillain ج 2 ص، Wested ج 1 ص 2

(2). Rep 84/1883 ص 32 - النص الكامل للمعاهدة وقد صدق عليه في مسقط في 22 يوليو 1840 – في. Bomb. Sel

ص

250

(Musonido

ج 1 ص 144، ص 34

Guillain ص.

Burton (3) Lyne ({)