شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٥صنم عليم الخلق أثنوا كلهم لولا التقى لعبدت ذلكم الوثن کم رمت منه إربة فدعوته رغبا فما أذن الغداة ولا أذن لو أنني عانقته وهنا فمن مرهي ومن شوقي إليه القلب حن لو أنه أمسى يمنني بما أهوى لما هدأ الفؤاد وما هدن لو أن روحي في الدنو بروحه مزج الوداد له به القلب اطمأن يا شقوة القلب الذي بالطل لا يروى ولا بالربل جامحه سكن ما زلت مقتصرا عليه كما غدا مولاي مقتصرا على الفعل الحسن حمد الذي حمدت جميع خلاله فحلت به للخلق أخلاق الزمن ذو منزل من زاره سلاه عن ذكر المعاهد والحنين إلى الوطن يسخو ولم يفتح له راج فما ويرى إذا ما سخا جودا كمن لثراه لم يك كالنا عنا ولا إن جاد كال لنا نداه أو وزن للناس ظاهره وباطنه صفا وأطاع في السر الإله وفي العلن ومطهر الأثواب إلا أنه قد صار ذا العرض النقي من الدرن وإذا به لاذ امرؤ من حادث فمن المحال بأن يضام ويمتهن وكسا الزمان بحلمه ويبأسه أدبا فلم تعل الوهاد على الفتن وسديد رأي لا يحرك فتنة سكنت وإن حركنه فتن سكن ما سل صارمه على ضد سوى للنصل منه في حشاشته جفن وقرى السباع ببأسه أشلاءهم يوم الوغا إذ مالها أحد دفن بالجد قد بلغ المعالي ناشئا ما قبله قد شب غصن فاهتجن كم قد شرى مثلي بمحض وداده لربوة منه فلم يلق الغبن ولكم له منن علي عجزت عن شكر أعرضه على تلك المنن فترى الثراء لدي منه ملازما والعسر عن كفي وعن داري ظعن أنا بلبل الشعراء لما لي حنا عود الندى غردت في ذاكم الفنن ومؤذن لنواله للناس كـ من أمره تقضى الفرائض والسنن فأتيت منه قصائدا تزكو به أصلا وفرعا لا لخضراء الدمن أكسوه من أثوابها حللا بها خجلا تكاد بفضلها تخفى عدن
103