شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

حميد بن محمد بن رزيق العبيداني ت: 1291 هـ، 1874 م) (

الشاعر الكبير المؤرخ الشهير

أنجبته نخل شاذان فكان نادرة الزمان

هو الشاعر الكبير والمؤرخ حميد بن محمد بن رزيق العبيداني النخلي، مؤلف كتاب الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين وكتاب الشعاع الساطع باللمعان في ذكر أئمة عمان، والسيرة القحطانية، والسيرة العدنانية وله ديوان شعر يسمى جوهر الأشعار وفريد الأفكار وبالتالي له ستون مقامة على نسيج مقامات بديع الزمان الهمداني والحريري وناصيف اليازجي. أنبأ فيها شاعرنا وأديبنا عن بلاغته وتحدث فيها عن فصاحته وأتى فيها بالعجب العجاب إن في ذلك تبصرة وذكرى لأولي الألباب

ولقد عارض شاعرنا المترجم له قصيدة الشاعر الدرمكي - النونية - بقصيدتين إحداهما في مدح السلطان ثويني بن سعيد بن سلطان البوسعيدي قال فيها:

بين العتيك وسوقها ظبى أغن لا يشتري إلا القلوب بلا ثمن فهو الذي سفر النهار بوجهه والليل لما جن من فوديه جن وإذا انثنى غصن صباه له صبا فتفنني في العشق من ذاك الفنن ما الورد إلا وجنتاه فمن رأى ورد الرياض فذاك من تلك الوجن أنا لا أشك بأن ماء الورد من ماء يسيب عليه من عرق البدن لو شاهدته المشركون عليه ما برح الثنا منهم وما عبدوا وثن أنا من يهيم به قليبي سهر وعيني لا يقر لها وسن إن زال عن عيني ففي قلبي نقل أنى زيالته وفي قلبي سكن وكأنما شرب المدام إذا انثنى تيها ولم يجنح إلى ددن ودن وغزيل أحوى الشفاه تغزلت فيه غزيل بالهوى لما شدن وتغزلت فيه البلاد جميعها من حد حمام الفريض إلى قطن

سكن العتيك فقيل فيها كامن وهواه في قلب المتيم قد كمن