شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

سن الجفا لأحبة يرضى بهم من لا يخافت في الفروض وفي السنن

قالوا: انتوى. قلت: التوى في مهجتي

فمتى انتوى عن مهجتي ومتى ظعن

يا عاذلي شين عذلكما فما أبقيتما شيئا إلى طبق وشن

به

فنعقتما لفتى يغرد في الهوى وفؤاده بحراك وجد ما سكن أنا بلبل الشعراء غصني قد دمن بجماله متفنن في كل فن وإذا جرى في النظم بحث قولهم هيهات هيهات النظير ولا ولن فأنا الأخير عن الذين تقدموا في السن لا في صيغة الشعر الحسن لكنني أصبحت في زمن فطن البليغ تعد من جلل الفتن والشعر لا سعر له فيه فمن أهداه حاز ببعضه كل الحزن إني لأستثني ثويني إذ له جود به يسلي الغريب عن الوطن ملك إذا أذرى الندى فضح الحيا وإذا انتضى سيفا ئرى زبر الجبن فاسأل شناصا عن وغاه وسل لوى وصحار حين إليه سلمت الفدن يرضيك إن ركب السلاهب للوغى يرضيك إن ضرب العدا وإذا طعن كم وقعة تثني عليه بها الظبا وعليه يثني كالظبا نسر القنن رزق الورى والطير في يده فما بيت شكا سغبا إليه ولا ركن هو فيلق في الحرب فردا إن رأت عيناه جيشا للعداة به اطمأن وجيوشه عدد الرمال ونقعها أبدا بقرن الشمس أدناه اقترن ركن الزمان إليه لما خافه ورأى سلامته إليه إذا ركن أتطيقه حربا عداه لا وقد ذل العدو له وذل له الزمن إن قعقعت لجما لحرب خيله بقرى عمان تقعقعت منها عدن وتقعقعت كل المنازل للعدا فعدوه في كل أرض ممتهن إن لم يكن محض الفخار له فقل محض الفخار لمن يفاخره لمن أعطى ولو لم يمن على فتى يأبى الكريم متى يمن يقال من ذا سيد الأزد الكرام وليهم فإليه قد خر الزمان على الذقن من زاره لندى يقول: وما ندى الطائي وما جود ابن زائدة معن سن الندى فرآه فرضا لازما وعلى عداه الصارم الصمصام سن إن العدو إذا أراد كفاحه ركب الردى وله تدرع بالكفن