شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١

يزيد بن المهلب بن أبي صفرة

10 - 3 هـ. 673 - 20 م)

حدثته نفسه بالخلافة فخرج على بني أمية في 120 ألف مقاتل اشتهر بالكرم وسخاء اليد وعرف عنه الشجاعة والإقدام

هو يزيد بن أبي صفرة الأزدي أمير القادة الشجعان والأجواء أبو خالد، افتخرت به عمان فهو من مفاخر عمان وأبطالها وقادتها وشجعانها وفيه وفي آل المهلب يقول الشاعر العربي

نزلت على آل المهلب شاتيا بعيدا عن الأوطان في الزمن المحل فما زال بي معروفهم وافتقادهم وبرهم حتى حسبتهم أهلي ولم يكن يزيد بن المهلب «أسن أخوته» إلا أنه كان أشهرهم ذكرا وأكثرهم إقداما، وأبعدهم همة وأعظمهم جودا وإن كان بنو المهلب كما وصفهم شاعرهم كعب بن معدان للحجاج بن كالحلقة المفرغة لا تدري أين طرفها، ومن بعد همته أين طرفها، ومن بعد همته وسمو نفسه حدثته نفسه بالخلافة العظمى والاستيلاء على الأمر وخروجه على بني أمية وهم ملوك الأرض ذلك العصر، فخرج في مائة ألف وعشرين ألفا واستولى على البصرة وغيرها، ولما كانت المعركة بينهم وبينه خذله جنوده؛ لأن أغلبهم من القبائل العدنانية فقاتل قتال المستميت إلى أن قتل، وفي ذلك يشير شاعرنا العماني الشهير بابن دريد في مقصورته السائرة:

يوسف، وهم

فقد سما قبلي يزيد طالبا شأو العلى فما وهي ولا دنى ومن أمر يزيد وشجاعته أنه برز للحرب وله 18 سنة واتخذ ذراعا من حديد وكان يدخل فيها يده اليسرى فإذا استحدث الرماح في صدره وجللته السيوف وضع يده اليسرى على رأسه ثم جمل، ولي خراسان بعد وفاة أبيه (سنة 83 هـ) ومكث نحوا من ست سنين وعزله عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي برأي الحجاج بن يوسف أمير العراقيين في ذلك العهد، وكان الحجاج يخشى بأسه فلما تم عزله حبسه فهرب يزيد إلى الشام ولما أفضت الخلافة إلى سليمان بن عبد الملك ولاه العراق ثم خراسان فعاد إليها وافتتح جرجان وطبرستان، ثم نقل إلى إمارة البصرة فأقام فيها إلى أن استخلف عمر بن عبد العزيز فعزله وطلبه، فجيء به إلى الشام فحبسه بحلب وخرج من السجن وسار إلى البصرة فدخلها عنوة وغلب عليها (سنة 101 هـ)