شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١٩

المنكر لا يخاف في الله لومة لائم.

وهو فيصل في الأحكام شهم شجاع أبي الضيم ماضي العزيمة صعب الشكيمة منيع الجانب ألف مألوف محبوب عند الناس يحب الوحدة وجمع الشمل.

وهو كثير التأليف في جميع الفنون الإسلامية ومؤرخ نسابة وتوفي 17 رجب سنة 1414 هـ 1993/ 12/30 م وله شعر اقتنص بفصاحته متمنعات الأوابد الشوارد. وفجر من بلاغته وبراعته حياضا عذبة المناهل والموارد

ومن شعره هذه القصيدة الرياض الزهراء

أشجاه ألف غاب عن أوطانه ما للحمام ينوح في أغصانه أم هاجه فرط الغرام فلم يزل يبدي لنا النغمات في ألحانه

يشدو فيشتد الغرام لسامع

ويفوح من تلك الرياض شميمها

أسجاعه الغنا على أفنانه

فيهيج قلب الصب في وديانه وتهب من أرواح السرور كأنها من ربوة الفردوس أو حيطانه وتفوح أعين ماء ذياك الحمى بصفائها السلسال في جريانه وعلى خمائله الظبا في عبقر من حسنها بهرت جمال حسانه تتناثر الأزهار من عذباته كالدر منتشر على غيطانه وتهز أرواح السرور غصونها فيميل روض الحسن في كثبانه ومرابع الآرام يبدو حسنها بجمالها الراقي بشم رعانه ومواقف الأحباب بين قبابها مزجت لجين الدمع من عقيانه ومنازل الأحياء يعلو باسمها فلب المعنى استهل عن ركبانه ومسارح الظبيات كم فيها هوت الباب أهل الحب في هيمانه ومصيف غزلان الكثيب إذا بدت أعلامه فالويل من غزلانه وحدائق الروض الأنيق تهدلت أفنانها وطغت على أغصانه وملاعب الفتيات تجذب باسمها عقل المعنى في ربى ميدانه كم يحتمي في ذي المرابع حازم وبه تميل هوى قدود حسانه ولكم تحاماه المنيع فشاقه ربع ترى الأقمار من سكانه يا دوحة لعب الغرام بصبها وسباه معهدها برامة بانه

117