شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢٠كم من هزير في حماك مضرج بدم من الوجنات في فيضانه فالتحف في أهداب أعين عينه والفتك منسوب إلى أجفانه من للمتيم أن يعش ووجه مـ ن بهواه يبدو الحسن في عنوانه ويهيم غير الصب رغم حياته بسماع منطقة وحسن بيانه إيلام فيه مغرم بجماله ويلاه من لوم العذول وشانه ومتى ترد قصد السلامة ناجيا من أخذ سلطته ومن سلطانه دع عنك هذا كله وارحل إلى وعي الشريعة أخذا بضمانه وانزل بروض الفقه والزم ريفه فالفقه حجته على أعيانه وإذا أراد الله خيرا بامرئ فالفقه داعيه إلى رحمانه وعلى إلهك فاعتمد متوكلا قصدا بسنته إلى قرآنه
وعلى أوامره السديدة واضعا ما رمته مستوثقا ببيانه
وبما حواه من القضايا جامعا
معقولة متقلدا بسنانه متوشحا بجماله متتوجا بكماله السامي على تيجانه لا خير في علم سوى ما يهتدي بسناه للمولى وروض جنانه وإلى مزاحمه السعيدة سابقا وإلى هدايته إلى عرفانه فالعلم فقه الشرع أو فيما أتى للناس يدعوهم إلى رضوانه
ولقد تكفل بالفضائل كلها ورعاية للدين من ديانه والسعي في كسب المعاش كما أتى فرض وفرض الكسب في أوطانه وإذا تنقل في بلاد الله لا منع عليه وكان في إمكانه طلب المعاش من الفروض لحكمة يقضي بواجبها هدى إيمانه ولقد كفى بالمرء إثما قد أتى نصا طوى الفتيات مع فتياته أمر الإله بكسب كل محلل من فضله المبعوث من منانه ونهى الورى فعل البطالة إنها داء سرى بالرغد في جثمانه يأتي النهار وليس من عمل له والليل فيه النوم بين قيانه حاشا ترى الأحرار هذا منهجا بل ذاك للبطال فعل جبانه إن الرجولة ليس ترضى فعله والكسب سعي الحر في أقرانه وعلى التجارة حض سيدنا لمن يسطيعها في قومه ومكانه
118