شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

وعز رفيع من تراث المقاول

وحدث عن الشهبا بمجد وسؤدد ولا غرو إن كان الخليلي ربها وعبهلها السامي وبدر الأفاضل وكيف وبين العين والأنف مركز يطل على أنجادها والسواحل يهيج إذا هاجت وغى في ربوعه أو اتقدت نيرانها بالقنابل خطوط أحالت آل عبس يجرها فمن نازل يوما عليه وراحل ومن قائم ما بين صرح ومنبر ومن وازع للوافدين وحامل (سمائل) فاقت غيرها بفضائل موزعة ما بين عال وسافل أحيطت بسور من جبال منيعة وشقت بنهر ما له رسم ساحل وحل محل القلب للعدل حصنها فكان لها بالرغم خير المعاقل لقد عاد للحصن الرفيع عماده علاه فأضحى ملجأ للأرامل ترامي بها عبس وذبيان في الوغى فكانت بها صفين عند التناصل وصل إلهي ثم سلم دائما على المصطفى ما انهل تسكاب وابل وعم جميع الصحب ما قال قائل أهاجك برق لاح أعلى سمائل

حي

رحمك الله - يا أبا هلال – كأنك بيننا، وختاما أقول أنت علامة نسابة ومؤرخ مجيد وشاعر مجيد وأديب يضع القلادة في الجيد.

121