شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢٢هو الحاجر المعمور قدما ولم يزل وقد ولت الأيام فأسعد بكامل وكم للعبوديين في دوحة الصفا ولليشجيين الكرام العباهل وهل بالهبوب ذبيان للعلا فلله من قوم سراة فطاحل وهل غيلة الدك استطالت لمفخر فأضحى لها شأن بدا غير زائل مسيبها المعروف فيه وحسبها علا لم يزل يمتد من عهد وائل وهل لخروص من فخار فإنهم هم القوم كانوا عدة للنوازل بهم يهتدي الحيران إن ضل أودجا به الليل في فقر من الأرض قاحل وهل للحضرميين شأن بكفرة هم القوم من عبس رواة المناصل وهل نال سيب الظفر شأنا ومفخرا بمن حل فيه من كريم وفاضل وهل مربع البستان قد نال بهجة كما كان من دفاعه بالجمائل وهل مركز الخلوت مرت بعصره كمرية إمام صدق القائل هل الداية الدهيا وحسبي فإنها خلت من أهاليها صدور المحافل كأن ستالا والجلال يحفه بقدموس مجد مركز بسمائل يضايق أبراج الخوابير في العلى ويفصح عن جبروته بفعائل والله صيت للعلاية في الورى بمجد الخليلي الهمام الحلاحل وقد فاقت التوفيق فيما تجددت به من بني عبس سراة الكوامل وكم لك من سبحية المجد مركز يشار إليه في العلى بالأنامل وهل لك من قصر البروني منظر يحدث عن بانيه ليث الجحافل وهل لك من بكر فلله درهم إذا انتسبوا من عيص بكر بن وائل وقد دلت الآثار عنهم بأنهم ليوث إذا قامت قناة المطاول وهل نصبت أولاد سعد منابرا تجاري الثريا في العلى بالفضائل لهم شرف من مازن متسلسل إلى اليوم جار في عروق عباهل وهل حل بالجمار كل سميدع همام تحاماه أسود العناطل تهادى إليها نازل بعد راحل وكم لك من فخر بنته شوامس کرام تراهم حجة المتطاول وكم لهناة بالقرين وصنوه معالي قد شيدت على زج ذابل إذا استرخصوا للمجد والنقع طائر تراموا بعزمت دهت كل عامل
ولله
قرواشية
عربية
120