شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦مدرك بن المهلب بن أبي صفرة
(NO-J+(-JAL
(0720
هو مدرك بن المهلب بن أبي صفرة الهلبي الأزدي العماني من أبطال عمان وشجعانهم ومفاخرهم شهد الوقائع والمعارك مع والده المهلب وأخيه يزيد
مروان بن المهلب بن أبي صفرة
(55 - 102 هـ 675 - 720 م)
هو مروان بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي الأزدي العماني من مفاخر عمان وأبطالها وقوادها وساداتها كان مروان بن المهلب أوثق إخوته عند أخيه يزيد بن المهلب ولما ولي يزيد بن المهلب خراسان للخليفة سليمان بن عبد الملك وكان قبل ذلك واليا على العراق صبر أخاه مروان على أمواله وأموره وتملكاته بالبصرة لثقته به من بين سائر إخوته، وحينما قبض الحجاج بن يوسف على يزيد بن المهلب وسجنه هو وبعض إخوته أيام عبد الملك بن مروان سجنهم في الكوفة بالعراق وأخذ يعذبهم وأخذوا يعملون في التخلص من مكانهم، فبعثوا إلى أخيهم مروان وهو بالبصرة يأمره أن يضمر لهم الخيل العتاق الأصيلة ويري الناس أنه يريد بيعها ويعرضها على البيع ويعلي بها لئلا تشترى فتكون لهم عدة إن قدروا على النجاة، فعملوا الحيلة وخرجوا من سجن الحجاج والتقاهم مروان بن المهلب بالخيل بعد أن ركبوا السفن بالبصرة.
ولما ثار يزيد بن المهلب على بني أمية أيام يزيد بن عبد الملك واستولى على العراق وفارس وبعث نوابه في النواحي والجهات واستقر هو في البصرة ثم خرج لقتال الجيش الأموي استناب أخاه مروان على البصرة، فصار يحث الناس على حرب أهل الشام ويسرحهم إلى أخيه يزيد وكان مروان شجاعا خطيبا ولا غرو ولا بدع فإنه ابن المهلب، ولما قتل يزيد وأخوته في العقر الوقعة المشهورة ونجا من نجا من آل المهلب اجتمعوا بالبصرة وفيهم مروان والمفضل وبقية آل المهلب، ومضوا أولا إلى وطنهم عمان ثم إلى قندابل بالسند ولحقهم أنصار بني أمية فانفض عنهم من كان معهم فلما رأى مروان الغلبة انصرف إلى النساء ليقتلهن فقال له، أخوه المفضل أين تريد؟ قال: أدخل إلى نسائنا فأقتلهن لئلا يصل إليهن هؤلاء الفساق، فقال
14