شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٥المفضل بن المهلب بن أبي صفرة
(NVS + _Q) +5 .... )
م
هو المفضل بن أبي صفرة المهلبي الأزدي العماني أبو غسان أحد أبطال عمان وشجعانهم وقوادهم ومفاخرهم ممن أنجبت به عمان يعد من أبطال العرب ووجوهم في عصره كانت إقامته في البصرة وولاه الحجاج خرسان (سنة 85 هـ). بعد عزل أخيه يزيد بن المهلب من خراسان وولاه سليمان بن عبد الملك - الخليفة الأموي. جند فلسطين شهد مع أخيه يزيد قيامه على بني مروان في العراق، قال ابن الأثير في تأريخه يصف إحدى تلك الوقائع «فما كان من العرب أضرب بسيفه ولا أحسن تعبئة للحرب ولا أغشى للناس من المفضل». ولما قتل أخوه يزيد بن المهلب في قلب المعركة وتفرق الناس عنهم قضى بمن بقي معه إلى واسط وقد أصيبت عينه من شدة القتال ثم انتقل إلى قندابل) بالسند (فأدركه هلال بن أحور التميمي وكان قد سيره مسلمة بن عبد الملك بن مروان أخو الخليفة الأموي بقتاله فقاتله المفضل وأصحابه وتكاثر أصحاب مسلمة بن عبد الملك وبعد قتال عظيم قتل شجاعنا وبطلنا المفضل على أبواب قندابل، كان المفضل من شجعان العرب وصفه كعب بن معدان لما أرسله المهلب إلى الحجاج بن يوسف بقوله: وما استحى شجاع أن يفر من المفضل.
عليهم
وكان المفضل بن المهلب شاعرا مجيدا ومن شعره يصف الشجاعة والنجدة قالها بعد قتل
إخوته
هل الجود إلا أن تجود بأنفس على كل ماضي الشفرتين قضيب وما خير عيش بعد قتل محمد وبعد يزيد والحرون حبيب ومن هز أطراف القنا خشية الردى فليس لمجد صالح بكسوب وما هي إلا رقدة تورث العلى لرهطك ما حنت روائم نيب ومدحه كعب بن معدان الأشقري بقصيدة منها:
ترى ذا الفنى والفقر من كل معشر عصائب شتى ينتوون المفضلا فمن زائر يرجو فواضل يبه وآخر يقضي حاجة قد ترحلا إذا ما انتوينا غير أرضك لم نجد بها منتوى خيرا ولا متعللا صفت لك أخلاق المهلب كلها وسربلت من مسعاته ما تسربلا أبوك الذي لم يسع ساع كسعيه فأورث مجدا لم يكن متنحلا
13