شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٨

زياد بن المهلب بن أبي صفرة

-

•)

00 - 720 م)

هو زياد بن المهلب بن ابي صفرة المهلبي الأزدي العماني أحد الأشراف الشجعان من بيت مجد وإمارة ورئاسة وبطولة شهد مع أخيه يزيد حروبه في العراق ضد بني أمية وصيره أخوه يزيد بن المهلب إلى عمان أميرا عليها فقام بالأمر خير قيام وضبطها حزما وغرما وإدارة وأحسن إلى أهلها وأغدق عليهم بالعطايا وأكرمهم غاية الإكرام، إذ يعي وطنه وأهله وقومه وعشيرته، وفي إمارته وفد إلى عمان عمران بن حطان وكان شاعرا مجيدا من أكبر الشعراء المجيدين وذلك لما طرد الحجاج بن يوسف عمران بن حطان كان يتنقل في القبائل فكان إذا نزل في حي انتسب نسبا يقرب منه.

ثم خرج حتى نزل عند روح بن زنباع الجذامي فانتمى له من الأزد وكان روح يقري الأضياف، وكان مسامرا للخليفة عبد الملك بن مروان وهو عنده - ما نسميه اليوم - بالمستشار الخاص وكان روح لا يسمع شعرا نادرا ولا حديثا غريبا عند عبد الملك بن مروان ثم سأل عنه عمران بن حطان إلا عرفه وزاد فيه فذكر روح بعض أخباره لعبد الملك فقال: إن اللغة عدنانية اذهب فجئني به، فرجع إليه فقال له إن أمير المؤمنين قد حب أن يراك قال عمران قد أردت أن أسألك، فاستحييت منك فامض فإني بالأثر فرجع روح إلى عبد الملك فأخبره، فقال عبد الملك ضيفك عمران بن حطان، وإنك سترجع فلا تجده، فرجع وقد ارتحل عمران، وخلف رقعة

فيها:

يا روح كم من أخي مثوى نزلت به قد ظن ظنك من لخم وغسان حتى إذا خفته فارقت منزله من بعد ما قيل عمران بن حطان قد كنت جارك حولا لا تروعني فيه روائع من إنس ومن جان حتى أردت بي العظمى فأدركني ما أدرك النفس من خوف ابن مروان فاعذر أخاك - ابن زنباع - فإن له في النائبات علوبا ذات ألوان يوما يمان إذا لاقيت ذا يمن وإن لقيت معديا فعدناني لو كنت مستغفرا يوما لطاغية كنت المقدم في سري وإعلاني لكن أبت لي آيات مطهرة عند الولاية في طه وعمران