شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٩ثم ارتحل حتى نزل بزفر بن الحارث الكلابي أحد بني عمرو بن كلاب فانتسب له أوزاعيا، وكان عمران يطيل الصلاة، وكان غلمان من بني عامر يضحكون منه فأتاه رجل يوما ممن رأه عند روح بن زنباع فسلم عليه فدعاه لروح بن زنباع فقال له زفر يا هذا أزديا مرة وأوزاعيا مرة إن كنت خائفا أمناك، وإن كنت فقيرا جبرناك. فلما أمسى هرب، خلف في
منزله رقعة فيها
إن التي أصبحت يعيا بها زفر أعيت عياء على روح بن زنباع ما زال يسألني حولا لأخبره والناس من بين مخدوع وخداع حَتَّى إذا انقَطَعَت عَنِّي وَسَائِلُهُ كَفَّ السُؤالَ وَلَم يولع بإهلاعي فَاكْفُفَ كَمَا كَفَّ عَنِّي إِنَّنِي رَجِلٌ إما صميمٌ وَإِمَا فَقِعَةُ وَاكْفُف لسانَكَ عَن لومي وَمَسأَلتي ماذا تُرِيدُ إِلى شَيخ لأوزاع
القاع
أما الصلاة فإني غير تاركها كل امرئ للذي يعني به شاع أكرم بروح بن زنباع وأسرته قوم دعا أوليهم للعلا داع جاورتهم سنة فيما أسر به عرضي صحيح ونومي غير تهجاع فاعمل فإنك مذمي بواحدة حسب اللبيب بهذا الشيب من ناع ثم ارتحل حتى أتى عمان وذلك في إمارة زياد بن المهلب فوجدهم يعظمون أمر أبي بلال المرداس ابن حدير ويظهرونه فأظهر أمره فيهم، وأقام في عمان ومدح عمان وأهلها ولم يزل فيه حتى مات وفي نزوله بهم يقول:
نزلنا بحمد الله في خير منزل نسر بما فيه من الأنس والخفر نزلنا بقوم يجمع الله شملهم وليس لهم عود سوى المجد يعصر من الأزد أن الأزد أكرم بمعشر يمانية طابوا إذا نسب البشر فأصبحت فيهم آمنا لا كمعشر أتوني فقالوا من ربيعة أو مضر أم الحي قحطان فتلكم سفاهة كما قال لي روح وصاحبه زفر وما منهما الأيسر بنسبة تقربني منه وإن كان ذا نفر فنحن بنو الإسلام والله واحد وأولى عباد الله بالله من شكر
وقد نورد هذه القصص العجيبة والأشعار الفائقة الرائعة ليكون كتابنا متضمنا شعرا وأدبا وتاريخا ولأنها من عمان لعمان وفي عمان.
17