شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٨كان لأبي عيينة وضيعة في بعض قطائع المهلب بالبصرة فاستوطنها وقد صيرها منزله
وأقام بها وفيها يقول:
يا جنة فاقت الجنان فما
فتها
فاتخذها
تبلغها قيمة ولا ثمن
وطنا إن فؤادي لأهلها وطن
زوج حيتانها الضباب عنها فهذه
كنة وذا
ختن
فانظر وفكر فيما نطقت به إن الأريب المفكر الفطن من سفن كالنعام مقبلة ومن نعام كأنها سفن ومن روائع شعره قصيدته
ألا خبروا إن كان عندكم خبر أنقفل أم نثوي على الهم والضجر نفى النوم عن عيني تعرض رحلة بها الهم واستولى بها بعده السهر فإن أشك من ليلى يجرحان طوله لقد كنت أشكو فيه بالبصرة القصر فيا حبذا بطن الخرير وظهره ويا حسن واديه إذا ماؤه زخر ويا حبذا نهر الأبلة منظرا إذا مد في إبانه النهر أو زخر وفتيان صدق همهم طلب العلى وسيماهم ذو التحجل في المجد والغدر لعمري لقد فارقتهم غير طائع ولا طيب نفسا فوق ذاك ولا مقر وقائلة ماذا نأى بك عنهم فقلت لها لا علم لي فسلي القدر فيا سفرا أودى بلهوي ولذتي ونغص عيشتي قد عدمتك من سفر ومن شعره في الحكم والأمثال:
ما لا يكون فلا يكون بحيلة أبدا وما هو كائن سيكون سيكون ما هو كائن في وقته وأخو الجهالة متعب محزون يسعى القوي فلا ينال بسعيه حظا ويحظى عاجز ومهين ومن قوله في رثائه لأخيه داود:
أنائحة الحمام قفي فنوحي على داود رهنا في ضريح لدى الأحباب من همدان راحت به الأيام للموت المريح ولم يشهد جنازته البواكي فتبكيه
بمنهل
سفوح
26