شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٧

وإنني

للجميل

محتمل

في القدر من منصبي ومن شيمي

التي

فإن تعلقت منك بالذمم الكبرى لا تخيب في الذمم فإن أنل بغيتي فأنت لها في الحق حق الرجاء الرحم وإن يعق عائق فلست على حر كريم بالصبر معتصم إذا ابتلاه الزمان كشفه عن ثوب حرية وعن كرم ما ساء ظني إلا بواحدة في القلب محصورة عن الكلم ليهن قوم جزت المدى بهم ولم تقصر فيهم ولم تلم وليس كل الدلاء راجعة بالنصف من مائها إلى الوذم

ترجع بالحماة القليلة أحيانا ورنق

الصبابة

الأمم

ما تنبت الأرض كل زهرتها ولا تعم السماء بالديم

فأجابه الأمير طاهر:

من تستضفه الهموم لم ينم إلا كنوم المريض ذي السقم ولا يزال قلبه يكابد ما تولد فيه الهموم من ألم وقد سمعت الذي هتفت به وما بأذني عنك من صمم وقد علمنا أن لست تصحبنا لفاقة فيك لا ولا عدم إلا لحق وحرمة وعلى مثلك رعي الحقوق والحرم أنت امرؤ لا تزول عن كرم إلا إلى مثله من الكرم أنت امرؤ من جحاجحة فازوا بحسن الفعال والشيم فما ترم من جسيم منزلة فالحكم فيه إليك فاحتكم إن كنت مستسقيا سماحتنا ما تجدك اليدان بالديم

أو ترم في بحرنا بدلوك لا نعدمك ملاء لها إلى الوذم في العرب معروفة وفي العجم

إنا أناس لنا

صنائعنا

مغتنمو كسب كل محمدة والكسب للحمد خير مغتنم فاحتكم عليه ابن أبي عيينه عزل إسماعيل ابن جعفر عن البصرة فعزله منها وأمر له بمائة ألف درهم، فقال ابن أبي عيينة يمدحه

إذا اليمينين قد أوقرتني كرما تترى هي الغاية القصوى من المنن لست أستطيع من شكر أجئ به إلا استطاعة ذي روح وذي بدن لو كنت أعرف فوق الشكر منزلة أو في من الشكر عند الله في الثمن

25