شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٢ابن هاني المهلبي (الأندلسي)
(362/ 326 هـ - 973/ 938 م)
هو محمد بن هاني بن محمد بن سعدون المهلبي الأزدي أبو القاسم، يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة فهو من بني المهلب الذين أنجبتهم (عمان)، أشعر المغاربة على الإطلاق وهو عندهم كأبي الطيب المتنبي عند أهل المشرق، وكانا متعاصرين وشعره رائع عظيم ومن شعره
يمدح
الخليفة المعز الفاطمي
هل من أعقة عالج يبرين أم منهما بقر الحدوج العين ولمن ليال ما ذعنا عهدها مذكن إلا أنهم شجون المشرقات كأنهن كواكب والناعمات كأنهن غصون بيض وما ضحك الصباح وإنها بالمسك من طرر الحسان لجون أدمى لها المرجان صفحة خده وبكى عليها اللؤلؤ المكنون أعدى الحمام وتأوهي من بعدها فكأنه فيما شجعن رنين باتوا سراعا للهوادج زفرة مما رأين وللمطي حنين فكأنما صبغوا الضحى بقبابهم أو عصفرت فيها الخدود جفون ماذا على حلل الشقيق لو أنها عن لابسيها في الخدود تبين لا عطشن الروض بعدهم ولا يرويه لي دمع عليه هتون أأعير لحظ العين مهجة منظر واخوانهم إنى إذا لختون لا الجوجو مشرف ولو اكتسى زهرا ولا الماء المعين معين لا يبعدون إذا العبير له ثرى والبان أيك والشموس قطين أيام فيه البدقري مفوف والسابري مضاعف موضون والزاعبية شرع والمشرفي ة لمع والمغربات صفون والعهد من لمياء إذ لا قومها خزر ولا الحرب الزبون زبون عهدي بذاك العهد وهو أسنة وكناس ذاك الخشف وهو عرين هل يدنيني منه أجرد سابح مدح وجائلة النسوع أمون ونهند فيه الفرند كأنه ذمر له خلف الغرار كمين غضب المضارب تعفر من أعين لكنه من أنفس مسكون قد كان رشح حديدة أجلى وما ضاغت مضاربه الرقاق قيون