شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٣وكأنما يلقى الضريبة دونه بأس المعز أو اسمه المخزون
هذا
معد والخلائق كلها
لا
هذا المعز متوجا والدين هذا ضمير النشأة الأولى التي بدأ الاله وغيبها المكنون من أجل هذا قدر المقدور في الكتاب وكون التكوين وبذا تلقى آدم من ربه عفوا وفاء ليونس اليقطين يا أرض كيف حملت ثني نجاده والنصر أعظم منك والتمكين حاشا لما حملت تحمل مثله أرض ولكنه السماء تعين لو تلتقى الطوفان قبل وجوده بم ينح نوحا فلكه المشحون لو أن هذا الدهر يبطش بطشة لم يعقب الحركات منه سكون الروض ما قد قيل في أيامه لا أنه ورد ولا نسرين والمسك ما نشر الثرى من ذكره ل إن كل قرارة دارين تلك كما حدثت عنه رأفة فالخمر ماء والشراسة لين شيم لو أن اليم أعطي رفقها لم يلتقم ذا النون فيه النون تالله لا ضل الغمام معاقل تأبى عليه ولا النجوم حصون وراء حق ابن الرسول ضراغم أسد وشهباء السلاح منون الطالبان: المشرفية والقنا والمدركان: النصر والتمكين وصواهل لا الهضيب يوم مغارها هضب ولا البيد الحزون حزون حيث الحمام وما لهن قوادم وعلى الريود وما لهن وكون ولهن من ورق اللجين توجس ولهن من مقل الضباء شفون فكأنها نما تحت النضار كواكب وكأنها تحت الحديد دجون عرفت بساعة سبقها لا إنها علقت بها يوم الرهان عيون وأجل علم البرق فيها إنها مرت بجانحتيه وهي ظنون في الغيث شبه من نداك كأنما مسحت على الأنواء منك يمين متكدر والمن لا ممنون أرخصت هذا العلق وهو ثمين
فالفيئ لا متنقل والحوض لا
انظر إلى الدنيا بإشفاق فقد
لو يستطيع البحر لاسعدى على جدوى يديك وإنه لقمين امدده أو فاصفح له عن نيله فلقد تخوف أن يقال طنين
وإذن له يغرق أمية معلنا ما كل مأذون له مأذون
I