شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤١

الخليل بن أحمد الفراهيدي

(VAT—V) A c _) V + ?) + +)

00

ه،

إمام اللغة العربية ومخترع علم العروض والقوافي ومن مفاخر عمان

هو الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، أبو عبد الرحمن من أئمة اللغة والأدب وواضع علم العروض أخذه من الموسيقى وكان عارفا بها وهو أستاذ سيبويه عاش فقيرا صابرا كان شعث الرأس شاحب اللون قشف الهيئة متمزق الثياب متقطع القدمين، ولد بقرية (ودام) من ولاية المصنعة من عمان، قيل إن الخليل بن أحمد دعا بمكة أن يرزق علما لم يسبقه إليه أحد ولا يؤخذ إلا عنه، فرجع، من حجه ففتح الله عيه بعلم العروض وله معرفة بالايقاع والنغم وتلك المعرفة أحدثت له علم العروض فإنهما متقاربان في المأخذ.

قال حمزة بن علي الاصبهاني في حق الخليل بن أحمد في كتابه الذي سماه التنبيه على حدوث التصحيف … وبعد فإن دولة الإسلام لم تخرج أبدع للعلوم التي لم يكن لها عند علماء العرب أصول من الخليل بن أحمد وليس على ذلك برهان أوضح من علم العروض الذي لا عن حكيم أخذه ولا عن نقال تقدمه احتذاه وإنما اخترعه عندما مر بالصفارين من وقع مطرقة على طست ليس فيها حجة ولا بيان يؤيدان إلى غير حليتهما أو يفيدان غير جوهرهما فلو كانت أيامه قديمة ورسومه بعيدة لشك فيه بعض الأمم لصنعته ما لم يصنعه أحد منذ خلق الدنيا من اختراعه العلم الذي قدمت ذكره، ومن تأسيسة بناء كتاب (العين) الذي يحصر لغة أمة من الأمم قاطبة ثم من إمداده سيبويه من على النحو بما صنف من كتابه الذي هو زينة لدولة الإسلام، هذا ما يقوله الأصبهاني في حقه.

الله

ويقول السيرافي: كان الخليل غاية في تصحيح القياس واستخراج مسائل النحو وكان سفيان الثوري يقول: من أحب أن ينظر إلى رجل خلق من الذهب والمسك فلينظر إلى الخليل بن أحمد، وقال النضر بن شميل: كنا نمثل بين ابن عون والخليل بن أحمد أيهما يقدم في الزهد والعبادة فلا ندري أيها نقدم، وقال أبو البركات: الخليل بن أحمد سيد أهل الأدب

قاطبة في علمه وزهده.

ويحكى

أنه كان يقطع بيتا من الشعر فدخل عليه ولده في تلك الحالة فخرج إلى الناس

39