شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٢كذلك الغصن اليسير عطفه
وكل قرن ناجم في زمن فهو شبيه زمن فيه بدا والناس كالنبت فمنهم رائق غض نضير عوده سر الجني ومنه ما تقتحم العين فإن ذقت جناه انساغ عذبا في الجنى يقوم الشارخ من زيفانه فيستوي ما انعاج منه وانحنى والشيخ إن قومته من زيغه لم يقم التثقيف منه ما التوى لدنا شديدا غمزه إذا عسا من ظلم الناس تحاموا ظلمه وعز منه جانباه واحتمى عبيد ذي المال وإن لم يطعموا من غمرة في جرعة تشفى الصدى وهم لمن أملق أعداء وإن تشاركهم فيما أفاد وحوى عاصمت أيامي وما الغر كمن تأزر الدهر عليه واعتدى لا يرفع اللب بلا جد ولا محطل الجهل إذا الجد علا من لم يعظه الدهر لم ينفعه ما راح به الوعاظ يوما أو غدا من لم تفده عبرا أيامه كان العمى أولى به من الهدى من قاس ما لم يره بما يرى أراه ما يدنوا إليه ما نأى من ملك الحرص القياد لم يزل يکـــرع من ماء من الذل صرى من عارض الأطماع بالناس رنت إليه عين العز من حيث رنا ومضى في الحكم والأمثال إلى أن قال:
والناس ألف منهم كواحد وواحد كالألف إن أمر عنى وللفتى من ماله ما قدمت يداه قبل موته لا ما اقتنى وإنما المرء حديث بعده فكن حديثا حسنا لمن وعا
وهي طويلة جدا (228) بيتا) كل بيت بيت القصيد ولابن دريد قصائد في عمان سارت
مسير
الشمس.
50