شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥١ومنها في مدح الأميرين ابني ميكال:
حاشا الأميرين اللذين أوفدا علي ظلا من نعيم قد ضفا هما اللذان أثبتا لي أملا قد أوقف اليأس به على شفا تلافيا العيش الذي رتقه صرف الزمان فاستساغ وصفا وأجريا ماء الحياة لي غدا فاهتز غصني بعدما كان ذوى هما اللذان سموا بناظري من بعد أغصان على لذع القذى هما اللذان عمرا لي جانبا من الرجاء كان قدما قد عفا وقلداني منه ما لو قرنت بشكر أهل الأرض عني ما وفى بالعشر من معشارها وكان كال حسوة في أذي بحر قد طما إن ابن ميكال الأمير انتاشني من بعد ما قد كنت كالشيء اللقا ومد ضيمي أبو العباس من بعد انضاض الذرع والباع الوزى ذاك الذي مازال يسمو للعلا بفعله حتى علا فوق العلا لو كان يرقى أحد بجوده وبجده إلى السماء لارتقى نفسي الفداء لأميري ومن تحت السماء لأميري الفدا لا زال شكري لهما مواصلا لفظي أو يعتاقني صرف المنى
ومنها في الحكمة والأمثال
لست إذا بهظتني غمرة ممن يقول (بلغ السيل الزبى) إذا ثوت بين ضلوعي زفرة تملأ ما بين الرجا إلى الرجا نهنهتها مضمومة حتى يرى مخضوضعا منها الذي بها طغا ولا أقول إن عرتني نكبة فوق القنوط (انقد في البطن السلا) قد مارست منى الخطوب فارسا يساور الهول إذا الهول علا لي التواء إن معادي التوى ولي استواء إن موالي استوى طعمي شري للعدو تارة والراح والأري لمن ودي ابتغى لدن إذا لويت سهل معطفي ألوي إذا خوشنت مرهوب الشدا وصون عرض المرء أن يبذل ما ضن به مما حواه وانتضى والجد خيرما اتخذت عدة وأنفس الأذخار من بعد التقى
49