شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٥

ابن اللواح الخروصي ت: ق 10 هـ)

هو الشاعر الشهير بابن اللواح واسمه سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي، ولد في قرية ثقب من وادي بني خروص عام 962 هـ وتعلم القرآن الكريم بقرية الهجار من وادي بني خروص وهي جزء من وطنه ثم رحل إلى نزوى وواصل دراسته العلمية بها وكان شاعرا مجيدا بارعا بارزا ويدل عليه شعره ومن شعره هذه القصيدة الهائمة قال:

دعاها كيفما صنعت دعاها

فإن لكل سائلة قرارا

ولا تلمانها صنعت دعاها

وتبلغ كل سابقة مداها وإن تك أكذبت ما قال واش فقد صدق الهوى في مداها بعثت لها النواظر يوم حزوى مخافة عينها لما حزاها وأحجبها الحواجب عن وداعي فعني يا خليلي ودعاها بلغاه وأودعاها

قفا بحيال هودجها وهذا

فؤادي

****

وإن كانت على عهدي وودي فلا تحرم وصالي من دعاها أنا الشاقي بها قربا وبعدا فيا ليت الشقي لها شقاها وعهدي غير لاوية بوعدي وإن ألوى بطيتها لواها خليلي أربعا بي في ربوع لظيها قبل حكم من نواها نحييها بأكوار المطايا ونستقي المدامع في رباها

وإن مهت الغداة بحب ظميا فهدر ما جنت لا تطلباها فطرفي قاتلي عمدا وقلبي ويطلب بالجناية من جناها وربة ليلة والطل يجري على متني طرقت سرى خباها بها ثم العبير إلي ليلا كما أوشى بها عندي حلاها أيعثرني طناب قباب حي عواسلها جوانب مصطلاها فبت مطارحا كالطرف لما تقطع في أماقيها كراها فبات عقاصها بيدي وباتت تراشقني الأشانب والشفاها فبرد حر قلبي برد ظلم إذا رقدت يمج به لماها

53