شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٦ومذ لاح الصباح تعلقتنـ
****
كما أعلقت قلبي في هواها
وأرعشها حنين الشول حتى بقائم مخدمي التوتا يداها
فقلت ثقى بذمر عنقفير
من القوم الكرام بني خروص
شديد الخنزوانة لا يباهي
وأزد شنوءة فهو ذراها لنا البيت المقدس في زهير إذا ما شاع في قوم حناها ملوك الجاهلية أولونا وفي الإسلام مفخرها تناهـ فنحن ولاة سر الله أمست أواخرنا تورتها أراهـ ملأنا برنا والبحر عدلا وكل فتى حمى بلدا حباها سرايانا لأرض الهند سارت ولليمن الفسيح وما ولاها ونحن حمى عمان من قديم فسل هل غيرنا أحد حماها فمنا وراث والصلت منا ومنا الخالدان توارثاها وابن تميم عزان ومنا محمد ابن غسان ضياها وغيرهم فلا أحصي عدادا سنا الدارين هم وهو غناها لنا آل الرحيل هم قضاة لكل سرية حملوا لواها ونبهان بن عثمان فقاض لنا بعمان شياد علاها ولا ينكر فضلنا إلا جهول بهذي الشمس بنكرها سناها أعادينا بمفخرنا شهود وخير القوم من شهدت عداها إليك أحاسد النعماء أنا ولاة مراتب سام سماها ولا نرضى المثالب والمخازي إذا كرعت رجال في خزاها فمرضع كل فواة دليل وسر الريح يظهر في شذاها ألا هل مبلغ مني رجالا نصيحات وبورك من وعاها