شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٨

فيا حسنها من أربع وملاعب ويا طيبها من أدور ومضارب مسارح ربات الحجال الرباب ومغني الغواني الآنسات الكواعب برزن ولا يخشين رقبة راقب ويختلن في برد الشباب بريعان فلا غرو إن أوضحت مغاني الأوانس ومرتبع الغيد الحسان الشوامس ذوات الغصون الناعمان الموائس تنوء بكثبان الرمال الحوابس وتزهو بألوان الحلي النفائس مراتع وحش من ضباء وصيران فقد طالما سامرت في سمراتها نواعم نشر المسك من نشراتها ويجلو الدجى الإشراق من قمراتها حسان التثني من جني ثمراتها تزور و لحظ العين من نظراتها ونشر الكبا والعنبر العض والبان سللن من الألحاظ بيضا قواضبا جعلن لها منا القلوب مضاربا وحسرن عن مثل الشموس جلابيا مشارقها أرواحنا والمغاربا وأسبلن من فوق المتون ذوائبا تعل بماء الورد روح وريحان فيا بأبي تلك الربا والملاعبا زمان الصبا فيها هويت الكوعبا وحررت أذيال البطالة ساحبا وزرت فلم أخش العيون الرواقبا خرائد كالأقمار بيضا رباربا ذوات نهى قد زانهن وإحصان وأجريت أفراس الضلال هاغيا تروق شبابا مدن أغصانه ريا وفرط غرام شفني من هوى ريا وأتراب سعدى وسلمى سلامان فيا بأبي تلك الحمول بعرب سرت بسليمى والرباب وزينب وكل غضيض الطرف أحور أشنب فشطت ديار الحي بعد تقرب فيا للهوى تعسا له من معذب تملك قلبي بعدهن فأضناني سما نحوهم طرفي وقد شطت النوى بهم وعدتني نهكة الشوق والجوى وصرت أسيرا بعدهم بيد الهوى أشاق اللوى من أجل من سكن اللوى وأهوى لذلك بالجزع حيث به الثوى فأرتاح للبرق المضيء بأجفاني أقول وقد جاءت أكف الهواطل وهب لنا الصبا بالأهائل ترى أن سلمى بعد شحط المنازل يرق لما بي من جوى وبلابل وتعلم أني بعدها غير آهل يهيج لي التذكار حسرة تكلان إلا إنني صب بسلمي متيم فيا ليتها تدري لما بي وتعلم