شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٠ومنها:
ومنها:
تبوأت في الشماء من دوحة الأزد أولي الشرف الشامي المؤثل والمجد وأهل المساعي السابقين إلى الحمد هم ملكوا الدنيا على القرب والبعد وجاسوا خلال الأرض بالخيل والجند بنو أسد يأجوج من القطران فمن كمزيقيا الذي مزق الحلل قفا في الندى آثار آبائه الأول وجاد فأغنى جوده كل من سأل وساد على كل البرية حين جل به في الندى بين الورى يضرب المثل كأن يديه بالمواهب عينان
وعامر ماء المزن مثل عامر إذا أخلفت أيدي السحاب المواطر يقوم مقام الصيب المتواتر ومدخر للحمد أسنى الذخائر فيفني بما يحويه أهل المغافر وذي سغب بادي المجاعة ظمآن وحارثة الفطر ابن ليث المواكب غياث البرايا في السنين اللوازب وبدر الدجى في الدست عيث المواهب ترى كرما عند ازدحام المطالب على راحتيه لاختيار الرغائب له بسجال العرق ترشح كفان
فنحن بنو ماء السماء الغطارف وأهل مزيقيا الملوك السوالف لنا سرر موضونة وزخارف عليها حشايا أحشيت ومطارف لنا في البرايا نقمة وعواطف نميت بإذلال ونحيي بإحسان ولدنا بني العنقاء وابني محرق ملوكا اولي بأس بحد محلق سماهم طول النجار والمهرق إلى حيث لا يسمو هناك مرتقي وسادوا وجادوا كالحيا المتدفق على كل ذي قل وكثر وغرنان
58