شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٢

وشين بالتبر بيض التراق وغشين سود الفروع المتونا وضمن أردانهن الدماليج حليا وأذيالهن البرينا وأقبلن يخطرن مشي الهوينا ويبدين من كل حسن فنونا ولما عرضنا لنا سافرات أعدن الهوى وبعثن الشجونا وذكرننا عهدنا بالمغاني إذا الحي للربع كانوا قطينا ومرعى الصبا ومحل الغواني وكنا بهن زمان غنينا وطوع الهوى واتباع الملاهي وما كان ذلك إلا جنونا فقمنا بتلك الملاهي زمانا وعشنا بتلك البطالات حينا فلما تغشى البياض الرؤوس جفونا الصبا وقطعنا القرينا رأينا وقارا من الشيب ألقى على حركات الشباب السكونا على أنني عند ذكرى حبيب وعرفان داري أطيل الحنينا نزوعا إلى تلك أهل المغاني وشوقا إلى الجيرة الظاعنينا وما أنس لا أنس يوم التنائـ وقد ازمع الحي بينا مبينا غداة رأينا الركائب زمت ظننا الأسى وأسأنا الظنونا بعينك في الآل تلك المطايا کموج الغدات يقل السفينا أقمت بجسم يذوب ويضني وودعت في الظعن قلبي رهينا متى يتلاقى فريقا وداد فيقضي الغريم الغريم الديونا برغمي بعدت عن الأصفياء وقد كنت بالأصفياء الظنينا وأصبحت أما لزمت انفرادا والا صحبت الحسود الخئونا عدمنا الأمانات والنصح فينا وأبغي لنفسي نصوحا أمينا ألا رب مبد إليك ابتساما ويضمر في القلب داء دفينا إذا نحن من حادثات الليالي وجدنا أذى وشكونا السنينا رحلنا الركائب من ذات جوس تجوب الفلاة وتطوي الحزونا إلى سيد من ملوك العتيك يفيد الألوف ويعطي المئينا أرحنا مطايا وزرنا عليا أبا القاسم المكرم الزائرينا أبا القاسم المال سرا وجهرا غدوا عشيا على المعتفينا كريم السجايا جزيل العطايا يرى الجود والحلم والعزم دينا