شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٨

هذه قصيدته العصماء الخالدة، والتي ذكر فيها مفاخر ملوك قحطان وشرفها. ومن شعره

ما بال راية أضحى حبلها انصرما فلم ترق ولم تحفظ لنا ذمما بانت فبان عزا قلبي وسلوته وزودتني نجي الهم والألما أضحت لقول وشاة الحي سامعة وكنت أعهد فيها عنهم صمما الله أيامنا والشمل مجتمع وعيشنا من أذى التنغيص قد سلما أيام لا كاشح نخشى ولا عذل يغشى هناك ولم نحفل لمن غشما أيام تفرشني زندا وتلحقني ردفا وتمطرني من وصلها ديما وألثم الثغر منا وهي باسمة والدهر عن ثغر مسرور قد ابتسما وحاكم الحب في أحشائنا حكما تهوى وأهوى كل ما هويت نلهو ونسهو ونغفو لا يؤرقنا واش ومهما رآنا صد أو كتما حتى سطا البين فينا غير متئد بغيا وفرق شملا كان منتظما لا در درك من بين فجعت به وليت خطبك يلقى قبلنا عدما كأن لم تر قبلي عاشقا كمدا قد هام مما يقاسيه وقد سقما أنا الذي استخضع الأملاك فانخضعت والبحر جودا إذا البحر الخضم طما أنا أجل ملوك الأرض مرتبة على الوفاة وصمصامي يفيض دما مناقبي كنجوم الأفق في عدد حلو الشمائل مفضال إذا رحما كالليث بأسا إذا الليث الهموس سطا والبحر جودا إذا البحر الخضم طما مر العقاب لمن يبغي معاقبة حلو الشمائل مفضال إذا رحما أنا بن نبهان غطريف الملوك فهل مفاخر لهمام للسماء سما قدت الجيوش وهجنت الملوك وأعطيت الخيول وسدت العرب والعجما سل عامرا وبني عمرو وكعب وسل قضاعة ليس ذو جهل كمن علما وجابرا ويزيدا والعباد وسل شبانة وعزيزا من لها صدما يخبرك من شئت منهم أنني ملك أعطى الجزيل وأجلو ظلم من ظلما لو صور الموت لي قرينا وبارزني إذا لجدلته ملقى أو انهزما اعدمت بالسيف موجود الطغاة كما أوجدت بالجود والإحسان من عدما إذا نطقت بفضلي قال حاسده أصدق به ولسان الحمد لا جرما

77