شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٩من شعره:
أنا من راية في وجد وهـ
أتراها وجدت في حينا
وغرام
وسقام وألم
ما وجدنا في هواها من سقم أسهر الليل وتغفو ليلها أيساوي نائما من لم ينم لا تشولي الوعد بالمطل لنا إن مطل الوعد يا راية ذم زوديني منك يوما قبلة علها توجدني بعد عدم قد براني الشوق سقما مثلما قد برى الكاتب للخط قلم
أنسيت العهد يا رأي لدي سمرات الحي عن يمن الأكم وكلاما ليتني أسمعه تارة منك كما قدما نجم ليتني أفديك يا مولى الورى من أذى الدهر وتغيير النعم فتصاعت كأني لم أنل ما قلت وما بي من صمم فأعدته وأقسمت على صدق دعواك بذي العرش قسم ثم فئنا لفراش ناعم واعتناق والتزام ونعم يروعنك ذلي في الهوى فلكم حط الهوى من ذي همم
لا
ع
لا تشكي أنني ليث شرى إذ هل الليث إذا الليث هجم تحصد النجدة فياض الكرم
يعربي
ماجد
عفافا
أروع شهم حري باسل طاهر الأثواب راع للذمم لو تصفحت ملوك الأرض لم تبصري وكرم أخمد الهول إذا الهول علا وأميت الجوع جودا والعدم أنا مولى كل ملك قاهر وملوك الأرض جند وخدم كل يوم تمطر الأرض يدي ديما مسجمة بعد ديم لي طعمان فطعم سائغ عذب الذوق وطعم فيه سم ولقد أبذل ما حزت لكي أكسب الحمد وأغنى ذا العدم ولقد أطوي الديايم إذا روق الليل هدوا وأدلهم لو رآه عنتر يسد جسرة تقطع البيد يملك ذي كرم لو رآه قيصر أو حمير قبل الأرض لديه ولثم نحن أعيان ملوك عودوا أخذ ذي البغي وأسداء النعم
67