شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٢

ما شمت منه مخايلا إلا وقد كم بارق للظن يبدو صادقا

هطلت مواطر ودقهن مصائبا ويلوح في عيسى الحقيقة كاذبا لا تأمنن الناس كيدا واحذرن من تراه مسالما ومحاربا واصرف لهم باب الوبال ولا تلن للناس ما دامت حياتك جانبا كم واثق للناس حتى ما أتت نوب الزمان غدوا عليه نوائبا سلني عن الدنيا تجدني مخبرا عنها فصيحا في المقالة خاطبا عاشرت أحداث الليالي مثل ما أحصيتهن مأكلا ومشاربا وضربت في الأرضين حتى جلت في أقطارهن مشارقا ومغاربا وعددت للأيام صبرا طائلا وعزيمة تمضي ورأيا صائبا ورقيت في أنق المطالب لامسا منها شموسا وضحا وكواكبا وعلقت بالزاكي أبي العرب الذي عم الأنام فواصلا ورائبا ويرى عليه الجود فرضا واجبا تقصد جواداً للمواهب واهبا قبلت من راحتيه أناملا ورواجبا

ملك يخال العدل دينا قيما

وفتى متى تقصده في طلب الغنى

تخطى الملوك علاه إذ هي

كم سل منه على الخطوب مهند

ما سار نحو علاه طرس كتابه إلا وقد هزم الكتاب كتائبا ما في سماء علاه مر مخاطب إلا وأتبعه شهابا ثاقبا عضها وأمضى في الخطوب مضاربا أسد إذا ما هز ثعلب رمحه صارت له أسد العرين ثعالبا ترك العدا في الحرب ميدانا تشير به فوارسه دما وغياهبا ودماهم منه ببحر زاخر لجب تلاطم بالدروع غواربا بحرا يموج مغافرا وبواترا ولهاذما وضراغما وشوازبا صرعى لؤذبان الفلاة مادبا في عارض يذر السيوف بوارقا والنيل وبلا والعجاج غياهبا يا من أقام حيا عمائم جوده للناس من ودق الغمائم نائبا اسمع مقالة شاعر أضحى على صرف الليالي والحوادث غائبا ونداك يصلح بينهن وبينه فاصلح خصامهما ندا ومواهبا

وكساهم حلل النجيع فاصبحوا

70