شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٣

ومن شعره، يمدح مهنا بن محمد الهديفي

أأوجه غيد زلن عنها البراقع تجلين أم هذي بدور طوابع تجلين من أسجافها عن محاسن إليها قلوب العالمين نوازع كواعب عر بهكنات يزينها من الغنج والحسن البديع بدائع ظباء مراعيها رياض قلوبنا فها هن في روض القلوب رواقع جآذر إلا أنما هن خرد ريائب أنس لم يرعهن رائع يرقرقن ألحاظا خلال جفونها سيوف للبات القلوب قواطع تقنعن من نسج الحرير مقانعا فزانت على أعطافهن المقانع نخالس منهن التماحا وإنما لنا باختلاسات اللحاظ مصارع وقفت على أطلالهن وقد بدا لعيني نور دابر المن خاشع وظلت مع السفع الثلاث كأنني لتلك الثلاث السفع في الربع رابع ولولا أميم ما استهلت مدامعي ولا ذاع مني بالسرائر ذائع تفيض لذكراها دموعي وفي الحشا جوى محرق في باطن القلب لاذع وأزداد وجدا إن شدت وترنمت حمائم من فوق الغصون سواجع وكم زفرة لى في الحشا بعد زفرة يكاد لها تقتض مني الأضالع وإني لها ما دمت حيا لمشتر وللنفس مني في هواها لبائع ولي في هواها والليالي شواهد مذاهب أديان جرت وشرائع لها من صفات الحسن أحمر رائق وأسود غربيب وأبيض ناصع

ومن شعره السهل الممتنع:

أساكنة وادي الأراك أراك تزينين لي وادي الأراك أراك تزينين لي أجزاعه وبراقه وما كان من أثل به وأراك تذكرني أيام ألفتنا به حمائم من فوق الغصون بواك ولولا هواك العذب ما لذ ذكره لقلبي ولكن ذا لأجل هواك فليتك مثلي في الغرام سقيمة فيضحي دوائي وصلنا ودواك رعى الله عصرا كان للشمل جامعا رعاه رعاه دائما ورعاك أتدرين يا لعسا المراشف عندنا جنا النحل أحلى أم لذيذ جناك

71