شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٤

هنيئا لمسواك الأراكة إذ جرى بثغرك واستولى رضاب لماك فما بائع للنفس يوما بخاسر عليك إذا ما باعها وشراك أحاول من دهري لقاك وخير ما تمنيت من دهري منال لقاك خلقت لقلبي فتنة في الهوى وما له فتنة في العالمين سواك بمن قد كساك الحسن في خلقه ارفقي بصب براه واحد وبراك متى أنا يا ذات النوى بعد ذا النوى أراك ويا بشراك يوم أراك ألا كيف حالي إذ تمادت بك النوى وكيف وصالي بعد طول نواك أقول غداة البين للحسرة ارفقي بمن قد علت للبين فوق قراك ولا توجفي إلا على مهلة بها إذا رجب المسرى وجد سراك هى الشمس إلا أنها شمس هودج تريك الضحى حيث ادلهم دجاك ولم أنسها يوم الرحيل وقد رنت بلحظ لها وقت التفرق باك وسلت حسام اللحظ منها كأنه حسام فلاح سل يوم عراك فتى في معاليه عليه تحاسدت أمرة أنماط وجرد نداك فما سار عنه الوفد إلا وعندهم نجائب عيس بذل ورماك فما جاوزا بالهم إلا تصعدت بهم همم جاوزن كل شكاك توقد في روض العلا راقيا بلا مراق على شمراخه ومواك فهيهات أن يدنو إليه مماثل ويحكيه في الفعل الجميل محاك فما كل نار نار موسى وإن سمت ولا كل نجم لاح نجم سماك إليك أبا سلطان حالت كأنها لطيمة مسك فتنت بمذاك عروب قوافي نظمها قد تصرحت فهن فصاح اللفظ غير ركاك أتت من فتى أصحت تباريح فكره إليك من الدهر الغشوم سواك أسير افتقار جاء يدعوك معلنا لتنعشه من أسره بفكاك وقد طال ما أنقذته من مهالك ولولاك لم يبرح أسير هواك له فيك من سحر الكلام غرائب لجرح القلوب العاشقين بواك

72