شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٨

روت مدامعها الدقعا وأمعد من دموعها حيوان البر إمعادا وعارض ضاحك باك سحائبه تهيج الصب إبراقا وإرعادا ألح دلحه بالحزن منسكبا وكاد يهلك حزنا كل من كادا ما زال منسكبا يسقي الحزون إلى أن جاوز السيل حد السيل وازدادا سقى وأقشع فانقدت مدارعه وصار بعد انسكاب الماء صرادا وألبس السهل والأوعار قاطبة من نسج دلجه الهتان إبرادا وهبت الريح أرجاء الهواء وقد صحا فأضحى سراج الله وقادا وأشرق القفر بالعشب النضير وقد كسا بإبراقه سهلا وأوتادا وأصبح الشجر المخضر من فرح فوق الحذامير مياسا وميادا والعشب كادت تواري السائمات به واخضر ثم استوى سوقا وأعوادا والوحدات تجوب القفر في شبع تمشي فيطربها الحادي إذا نادى والطير تصهل والأطيار ساجعة وتنشد الشعراء الشعر إنشادا والورق تشدو كشدو المطربين هوى فوق الأشا تقطع الأوصال والرادا وللكواعب تلعاب والسنة يطرين بالسجع رهبانا وزهادا يصرعن كل كمي بالعيون إذا سللن للحرب ألحاظا وأنهادا يفتن كل فتى مستيقظ فطن وقد يفتتن للشجعان أكبادا والشمس في الكبش والفصل الربيع وكا ن الشهر نيسان والأيام أعيادا كانما الدهر قد عادت شبيبته من بعد شيب وإبان الصبا عادا والأسد تمشي مع الآرام خاضعة يا صاحب الخوف إن الخوف قد بادا ترعى الظباء مع الأساد آمنة حتى تكاد الظبا تصطاد مرصادا لانت قلوب الورى من بعد قسوتها حقا وكادت قلوب الناس أصلادا والناس قرت بهذا العصر أعينهم سلامة ونموا مالا وأولادا والحق أوضح من شمس ومن قمر والعدل سيف بن سلطان الذي سادا نعم الإمام إمام المسلمين له مكارم وندى لم يحص تعدادا الطاهر العرض والأثواب متخد مناهج الحق طرقا والتقى زادا فاق الضراغم إقداما ومقدرة وقد أباد العدى نارا وفولادا وفاق ذا العفو عفوا واسعا وندى وفاق ذا الحرب أقواما وأجنادا

5

V