شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٩

وكم علا ذروة العلياء مكرمة وفاق كل العبدا جدا وأجدادا لولا النبيون والرسل الذين مضوا لما رأينا له في الناس أندادا من بعد ويلكم كونوا له تبعا يا ويل من مال يوما عنه أو حادا ومن يخاصمه في شيء فإن له سيفا يقلد لامات وأجسادا إن شئت تبلوه يوما ما لتعرفه فكن ثراء له أو كن كمن عادا وكم علا ذروة المنيف وكم أغنت عطاياه سؤالا ووفادا يعنو له كل محتاج وكم قطعت إليه كل الورى قفرا وأنجادا قصدته راكبا حسن اليقين به وعيسجورا خيار العيس وقادا فأطافت نار أملاقي مكارمه وأكرم الناس من أنصفته زادا

وله قصيدة سماها الخيلية دون فيها ما ملك الإمام. قيد الأرض. من خيل قال: إذا تسلني عن الخيل التي ملكت يداه سلني فإني عارف فهم تسعون ألف حصان من كرائمها غير الرماك فما في قولنا وهم فالكمت منهن والشقر الكرام ومن ها الشهب والبلق والغريبة الدهم كريمة عودت أمر الحراب فما يعي عليهن إلا النطق والكلم سنذكر البعض منها في قصيدتنا يا قوم فاستمعوا للقول تغتنموا ففي غزيلان والصناب مبتدأ لنا وبالكاملين المدح يختتم وفتح خير صباح الخير جوهرها الميمون والفهد والمنصور جيشهم والنجم والباز والعفريت إن خفقت بلا حق الخير وافاها سرورهم وفي دهام وفي صبحان فائدة لا عسرة عندها تخشى ولا علم والحاجز الجيد المعروف عند مسا الخير الكريم فتلكم للعدى نقم ومن هديبان أنوار لنا وهدى وعن عبيان أصحاب الضلال عموا وعند زائد خير في تجارتنا ربح وأهل أبي الغارات قد غنموا أكرم بها حصنا لو أنها صدمت رضوى لأضحى هشيما وهو منهدم تعدو فتكبو الرياح الهوج من خجل منها فيسكنها الأعياء والسأم فلو قطعت بها البيداء معتسفا جرت ولم يعيها سهل ولا علم ولو أردت بها صيدا لأصبح من قنيصك الأيلات الغلب والعصم

VV