شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٢ملولة ما لها عهد يدوم لها
يوما وليس لها عهد والفاء
تكاد من لينها تجري إذا قعدت كأنما جسمها من لينه الماء
بيضاء ريانة من حسن صورتها قد اعترى بعدها قلبي سويداء تكامل الحسن في أوصافها فزهت كأنها روضة في الحسن غناء أضراسها لؤلؤ والدر منطقها ووجهها قمر والقد سمراء تاهت على التيه من حسن يتيه بها ما زان إلا بها مدح وإطراء صدت ولي كبد حرى تذوب جوى ودمعة كرذاذ المزن حمراء وهكذا استمر في هذا الغزل الرقيق الذي هو أرق من ماء العقيق ثم تخلص إلى ممدوحه فقال
عل الهمام أبا الهيجاء ينجدني إذا اعتراني من الأيام لأواء أيقنت أن ابن سلطان الإمام لنا بحر طما ولأهل الأرض أنواء يا من إذا ما التقى الجمعان ليث شرى ومن تمثل للأخلاق ما شاءوا ومن تهلل للعافين منظره ومن نداه حيا والكلف دأماء ومن يجور على الأموال وهو أخو عدل كأن صميم المال أعداء ومن إذا اشتدت الآراء خلصها رأي له كشبا الهندي إمضاء ومن إذا عصفت أيدي الزمان بنا بجوره فله جود وإعطاء ومن إذا اشتدت الهيجاء في وهج تجري به في بحار الموت جرداء موت ترى الموت ينبو من مخافته ملك له همة في الملك قعساء تراه جذلان والشجعان قسورة ووجهه فيه لألاء وأضواء يصرف الأمر ما شاءت إرادته وقلة الدهر عن حاليه عمياء شهم الجنان شجاع لا يؤثر في سيما محياه سراء وضراء أصل ترعرع من جرثومة شمخت فخرا على هامة الجوزاء علياء يا من غدا كاسمه يدعى فإن له بلا امتراء جميع الخلق أبناء
?