شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٧

وذلك إحدى الحسنيين وربما لكم يتسنى منهما الفتح والنصـ فمنته مأمولة ونواله وسوف بلطف منه يندفع الضر وإنا لنا النصر المبين وجندنا هم الغالبون الآي تخبر والسفر ومن بلغ السبع الطباق ببغيه وكفرانه فهي الشقاوة والخسر وما نصره أن يقصم الخصم سيفه ولكنه الخذلان والذل والسر وسوف يبين الهزل والجد في غد ويكشف عن ساق إذا استوثق الحشر ومن ظن أن الجهل عذر لاثم فذلك غي منه أنى له العذر ومن يدعي الأشياء فليعدون لها شواهد كي تنجاب عن وجهها الوفر ولو صح هذا كان أفضل عنده من العلم جهل والهدى الغشم والكفر ومن نوره الظلماء جملة معيدنا وللعقل ينفي عنه ذلك والفكر وفي نعته تخشاه من جل الورى هم العلماء يمتازه المدد الحبر وما الجهل إلا نقمة ومصيبة بل اللهوة الدهياء والعار والخسر وبعد انبعاث الرسل والكتب لم يكن الله برهان وليس لهم عذر ولو عذب الإنسان من غير حجة فلا ظلم منه قط ينسب أو جور وكان على ما شاء لا شك عادلا كما فضله الممدود باينه الجزر فسبحانك الهم أنت ولينا ومنا لك التفويض والحمد والشكر وإلا فإنا هالكون وما لنا من الزاد شيء حين يفجأنا النشر ولكن لنا ظن بفضلك واثق ولطفك فيه العفو يا الله والغفر فحقق رجائي وامح عني خطيأتي عسى الإثم من رجواك ينحط والوزر ومن فضلك ارزقني شفاعة أحمد عليه صلاة منك ما ابتسم الفجر وآل وأصحاب وتابع هديهم إلى يوم دين فيه ينكشف الستر

على

وهي كما تراها سلوك، وتصوف ومواعظ وإرشاد وتهليل وتحميد

85