شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩

وقبيصة وحبيب والحجاج والبحتري والمفضل وعبد الملك وعمر وأبو عيينه وجعفر وعطاء ومدرك ومروان وعمر وزياد وعباد ومعاوية وعبد الله ومحمد وتسبسب والشماخ.

ومن سراة أولاده أبو فراس الميرة بن المهلب كان شجاعا فارسا عظيما وتوفي في حياة أبيه سنة 82 هـ، ورثاه أبو أمامة زياد الأعجم بقصيدته الحائية السائرة المشهورة التي أولها:

قل للقوافل والغزاة إذا غزو للباكرين وللمجد الرائح إن السماحة والمروءة ضمنا قبرا بمرو على الطريق الواضح فإذا مررت بقبره فاعقر به كوم الهجان وكل طرف سابح وانضح جوانب قبره بدمائها فلقد يكون أخادم وذبائح

واطهر ببزته وعقد لوائه واهتف بدعوة مصلتين شرامح أب الجنود معاقبا و قافلا وأقام رهن حفيرة وضرائح وأرى المكارم يوم زيل بنعشه زالت بفضل فواضل ومدائح رجفت لمصرعه البلاد وأصبحت منها القلوب لذاك غير صحائح الآن لما كنت أكرم من مشى وافتر نابك عن شباه القارح وتكاملت فيك المروءة كلها وأعنت ذلك بالفعال الصالح وكفى بنا حزنا ببيت حله أرى المنون فليس عنه بنازح فعفت منابره وحط سروجه عن كل طامحة وطرف طامح وإذا يناح على امرئ فلتعملن إن المغيرة فوق نوح النائح تبكي المغيرة خيلنا ورماحنا والباكيات برنة وتصايح مات المغيرة بعد طول تعرض للقتل بين أسنة وصفائح وإذا الأمور على الرجال تشابهت وتنوزعت بمفالق ومفاتح فتل السحيل بمبرم ذي مرة دون الرجال بفضل عقل راجح وأرى الصعالك للمغيرة أصبحت تبكي على طلق اليدين مسامح كان الربيع لهم إذا انتجعوا الندى وخبت لوامع كل برق لائح كان المهلب بالمغيرة كالذي ألقى الدلاء إلى قليب المائح فأصاب جمة ما استقى فسقى له حوضه بنوازع وموانح