شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨

المهلب بن أبي صفرة

837 هـ. 628 - 702 م)

قائد عظيم، فاتح سياسي محنك، معروف عند المؤرخين بأنه عماني.

جاء في جـ 5 من وفيات الأعيان لابن خلكان ص 350 كان المهلب من أشجع الناس وكان سيدا جليلا نبيلا وكان قد أصيب بعينه على سمرقند وفي ذلك يقول المهلب:

لئن ذهبت عيني لقد بقيت نفسي وفيها بحمد الله عن تلك ما ينسي إذا ما جاء أمر الله تعيي خيولنا ولابد أن تعمى العيون لدى الرمس

ولم يزل المهلب أميرا بخراسان حتى أدركته الوفاة هناك، ولما حضره أجله عهد إلى ولده يزيد وأوصاه ومن جملة ما قال له: يا بني استعقل الحاجب واستظرف الكاتب فإن حاجب الرجل وجهه وكاتبه لسانه، وتوفي في ذي الحجة سنة 83 هـ بقرية يقال لها زاغول من أعمال مرو من خراسان رحمه الله.

وله كلمات لطيفة وإشارات مليحة تدل على مكارمه وسمو نفسه ورغبته في الثناء الجميل ففي ذلك قوله: الحياة خير من الموت والثناء الحسن خير من الحياة، ولو أعطيت ما لم يعطه أحد لاحببت أن تكون لي إذن اسمع بها ما يقال في غد إذا مت.

وكان المهلب يقول لبنيه: يا بني أحسن ثيابكم ما كان على غيركم، وقد أشار إلى هذا أبو تمام الطائي فيما كتبه على من يطلب منه كسوة

فأنت العليم الطب أي وصية بها كان أوصى في الثياب المهلب

ولما توفي رثاه الشعراء وفي ذلك يقول نهار بن توسعة الشاعر المشهور

ألا ذهب الغزو المقرب للفتى ومات الندى والجود بعد المهلب أقاما بمرو والرذو لا يبرحنها وقد قعدا من كل شرق ومغرب وخلف المهلب عدة أولاد نجباء كراما أجوادا، أمجادا، وقال ابن قتيبة في كتاب المعارف: يقال إنه وقع إلى الأرض ثمانمائة ولد كلهم من صلب المهلب، ومن أولاده سعيد والمغيرة ويزيد