شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح
الجزء ١ · صفحة ١١٣القسم الثاني: قسم التحقيق
و (مشتعلا)، إما خبر أومض أوحال من البرق، قوله: (أو أهطل الهطل تتابع المطر والدمع وسيلانه،
يقال: هطلت السماء، إذا تتابع المطر منها وبابه ضرب وتهطل هطلانا وتهطالا، ولعله يقال أهطل كأومض، ولم أجده في اللغة، ولعلّ المصنف اطلع عليه، ومن حفظ حجّة على من لم يحفظ، والمراد بالمزن هنا السحاب، بدليل قوله: ((غيثا) أي مطرا، يقال: غاث المطرُ الأرضَ، وغاثها الله، وبابها باع، و (منه)، أي من المزن، (وانسكبا)، أي سال.
هذا آخر ما قدر الله من كتابتنا على هذا النظم على جهة الاقتصار، ولم نستوعب جميع ما تضمنه النظم من اللغة والتصريف والبيان والفقه، وإنما ذكرنا ما يحتاج إليه في الحل، كما تقدم التنبيه عليه في أول الشرح، وقد كمل ذلك، في أواسط شوال، من سنة أحد وستين بعد مائة وألف، في عشية يوم
السبت.
1 هذا في (ب) وفي (أ): " مشتغلا.". وأثبتنا ما في (ب) لمناسبته مع ما في المتن في كلا النسختين.
108